يدخل المكسيك مواجهة دور الـ32 في كأس العالم 2026 أمام الإكوادور بعد مرحلة مجموعات مثالية — ثلاثة انتصارات ومرمى نظيفة في المباريات الثلاث — وتحت وطأة 40 عاماً من الإخفاق في مرحلة خروج المغلوب. تُقام المباراة في ملعب أستيكا بمدينة المكسيك، حيث لم يُهزم El Tri سوى مرتين في 12 مباراة في نهائيات كأس العالم على أرضه.
المكسيك تستضيف الإكوادور في ملعب أستيكا بدور الـ32 من كأس العالم 2026

يدخل المكسيك مواجهة دور الـ32 في كأس العالم 2026 أمام الإكوادور بعد مرحلة مجموعات مثالية — ثلاثة انتصارات ومرمى نظيفة في المباريات الثلاث — وتحت وطأة 40 عاماً من الإخفاق في مرحلة خروج المغلوب. تُقام المباراة في ملعب أستيكا بمدينة المكسيك، حيث لم يُهزم El Tri سوى مرتين في 12 مباراة في نهائيات كأس العالم على أرضه.
تاريخ المكسيك والرهانات
يواصل منتخب المدرب Javier Aguirre سلسلة انتصاراته الستة المتتالية، وباتت المقارنات تُجرى بينه وبين أجيال 1970 و1986 اللذين بلغا ربع النهائي على الأرض نفسها. غير أن الجانب المؤلم يبقى حاضراً: آخر مرة فاز فيها المكسيك بمباراة في دور الإقصاء كانت أمام بلغاريا عام 1986، وهو انقطاع امتد عبر سبعة إخفاقات متتالية في دور الـ16 منذ 1994.
في مواجهة التشيك خلال الجولة الأخيرة من دور المجموعات، أجرى Aguirre تغييرات واسعة، إلا أن منتخبه تغلب بثلاثة أهداف دون رد. ولمع خصوصاً لاعب الوسط الشاب Gilberto Mora، البالغ 17 عاماً و253 يوماً، ليصبح سادس أصغر لاعب يبدأ مباراة في كأس العالم للرجال — والأصغر في تاريخ المكسيك. من المتوقع أن يبدأ Mora من المقاعد الاحتياطية أمام الإكوادور، فيما يُرتقب عودة المهاجم Raul Jimenez إلى التشكيلة الأساسية بعد استراحته. يمتلك هذا اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً رصيداً من 45 هدفاً في 126 مباراة دولية مع المكسيك، من بينها هدفه الأول في كأس العالم في المباراة الافتتاحية أمام جنوب أفريقيا.
مسيرة الإكوادور نحو دور الإقصاء
لم يكن طريق الإكوادور إلى الدور الإقصائي سهلاً البتة. خسر منتخب Sebastian Beccacece مباراته الافتتاحية أمام ساحل العاج، وتعادل بدون أهداف مع كوراساو، ليجد نفسه مضطراً لتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأخيرة. وقد أوفى بالوعد بأسلوب مبهر، إذ قلب نتيجة المباراة أمام ألمانيا بعد تأخر وفاز 2-1، ليتأهل بوصفه رابع أفضل منتخب جاء ثالثاً في المجموعة E.
كان جناح Sunderland Nilson Angulo خطراً دائماً في تلك المواجهة، إذ سجل هدف التعادل قبل أن يُتوج Gonzalo Plata الفوز وسط نشوة عارمة في صفوف الجماهير الإكوادورية. الإكوادور، الذي لم يفز قط بمباراة في دور الإقصاء بكأس العالم، يستمد ثقته من تلك المباراة ومن قائده الجديد Moises Caicedo، الذي تسلّم الشارة من Enner Valencia بعد تأكيد التأهل.
تجدر الإشارة إلى أن الإكوادور دخل البطولة على سلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، وهو رقم يعكس صلابته رغم تعثره في بداية دور المجموعات.
ما ينتظر الفريقين
سيواجه الفائز إما إنجلترا أو جمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الـ16 — أيضاً في ملعب أستيكا — مما يتيح للمكسيك فرصة خوض مباراتين إقصائيتين متتاليتين على أرضه في حالة التأهل. أما للإكوادور، فبلوغ الدور الـ16 سيُمثل إنجازاً تاريخياً.
تتوقع FourFourTwo فوز المكسيك في مباراة تنافسية 2-1.


