Home/News/كأس العالم 2026
تهديدات المكسيك ما وراء الارتفاع: خمسة مخاطر يجب على إنجلترا التغلب عليها
كأس العالم 2026

تهديدات المكسيك ما وراء الارتفاع: خمسة مخاطر يجب على إنجلترا التغلب عليها

قبل ساعتين·3 min

احتلت الهواء الرقيق لمدينة مكسيكو مساحات واسعة من التغطية الإعلامية قبيل مواجهة إنجلترا في دور الستة عشر من كأس العالم يوم الأحد — غير أن الارتفاع ليس سوى واحد من اختبارات عدة تنتظر مجموعة Thomas Tuchel في Azteca Stadium.

الجناح المتفجر الذي قد يكشف ثغرات إنجلترا

كان Julian Quinones أبرز لاعبي المكسيك طوال البطولة، ويدخل هذه المباراة بصفته هداف فريقه برصيد 3 أهداف. الجناح البالغ من العمر 29 عاماً والمنتسب إلى Al Qadsiah في Saudi Pro League تحت إشراف Brendan Rodgers — قدّم أيضاً تمريرة حاسمة في فوز دور الستة والثلاثين على الإكوادور.

يعمل Quinones بصورة رئيسية على الجهة اليسرى بسرعة خاطفة، سواء بالكرة أو بدونها، ويوجّه المكسيك غالبية هجماتها من خلاله. وبالنظر إلى المعاناة الموثقة لإنجلترا في مركز الظهير الأيمن، فإن تهديده يستدعي اهتماماً خاصاً.

موهبة مراهقة وصانع ألعاب يكسر الأرقام القياسية

أصبح Gilberto Mora، البالغ من العمر 17 عاماً، من أصغر اللاعبين في تاريخ مباريات الإقصاء بكأس العالم حين بدأ الإقصاء أساسياً أمام الإكوادور — إذ كان يكبر Pelé بعشرين يوماً فقط حين أرسى الأسطورة البرازيلية ذلك الرقم في عام 1958. سجّل Mora 3 تسديدات وصنع فرصتين، ليُثبت أنه لا يعرف الخشية على أكبر المسارح.

غير أن المحرك الإبداعي الحقيقي هو Roberto Alvarado. تمثّل تمريراته الحاسمة الثلاث الرقم الأعلى لأي لاعب مكسيكي في بطولة كأس عالم واحدة منذ بدء التسجيل عام 1966. ويتصدر Alvarado إحصاءات المكسيك في الفرص المصنوعة والتمريرات الكاسرة للخط الدفاعي، ليكون المهندس الفعلي لمجمل ما تنتجه المكسيك هجومياً.

Jimenez — المخضرم الساعي إلى إثبات نفسه

يترقب Raul Jimenez الاستفادة من خدمات Alvarado. دخل الثلاثيني والخمسيني — البالغ 35 عاماً — التاريخ أمام جنوب أفريقيا ليصبح أكبر لاعب يسجل هدفاً في أول تشكيلة أساسية له بكأس العالم، كما شكّلت حضوريته الجوية تهديداً دائماً، إذ سدد 5 ضربات رأسية نحو المرمى خلال البطولة، لم يتجاوزه فيها سوى Kai Havertz من ألمانيا. ينتظره الانتقال إلى Wolverhampton Wanderers قادماً من Fulham بعد انتهاء البطولة، لكن Jimenez منكبّ كلياً على كأس عالم أقيم في بلده وانتظره طويلاً.

دفاع لا يمنح الخصوم شيئاً تقريباً

لم تتلقَّ المكسيك سوى 6 تسديدات على المرمى في أربع مباريات، وتدخل مباراة الأحد وهي تطارد رقماً تاريخياً: إيطاليا عام 1990 وحدها حافظت على شباكها نظيفة في كل مباراة من مبارياتها الخمس الأولى بكأس العالم. وإسبانيا وحدها تضاهيها في عدد المباريات دون هزيمة في هذه النسخة من البطولة.

أفسح الحارس العريق Guillermo Ochoa المجال لـ Raul Rangel بين القائمين، وإن كان الأسطورة البالغ 40 عاماً قد ظهر لفترة وجيزة في المباراة الأخيرة من دور المجموعات ليُخلّد مشاركته السادسة في كأس العالم. وكان القائد Edson Alvarez من West Ham ركيزة شامخة، يحمي الدفاع من وسط الملعب ويسد الشاغر في مركز القلب الدفاعي بعد طرد Cesar Montes في مباراة الافتتاح أمام جنوب أفريقيا، دون أن يتزعزع بناء الفريق.

الزخم والثقة وحصن Azteca

جاء فوز المكسيك على الإكوادور أول انتصار لها في دور الإقصاء بكأس العالم منذ 1986 — وقد أشعل ذلك قناعة راسخة لدى اللاعبين والمشجعين بأن هذه المجموعة قادرة على بلوغ النهاية في بطولتها المحلية. يدخل الفريق دون أي مخاوف من الإصابات، ومتسلحاً بسلسلة 12 مباراة دون هزيمة.

ثم هناك الـ Azteca نفسه. لم تخسر المكسيك سوى مباراتين من أصل 89 مباراة تنافسية في هذا الملعب الشهير، والارتفاع البالغ 2,240 متراً يضاعف التحدي أمام كل فريق زائر. على إنجلترا أن تتغلب على كل هذه العوائق — لا الارتفاع وحده — إذا أرادت إبقاء حلمها في كأس العالم حياً.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All