Home/News/كأس العالم 2026
سجل المكسيك التاريخي في أزتيكا تحذير لمنافسيها في كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

سجل المكسيك التاريخي في أزتيكا تحذير لمنافسيها في كأس العالم 2026

قبل ساعتين·2 min

قليلة هي الملاعب التي تحمل ثقل التاريخ كما يحمله الاستاد أزتيكا. يقع هذا الصرح الأسطوري على ارتفاع يزيد على 2,000 متر فوق مدينة المكسيك، وهو الملعب الوحيد في العالم الذي استضاف مباريات في ثلاثة كؤوس عالم FIFA متفرقة، والوحيد الذي احتضن نهائيين. أطلقت الفيفا عليه في 2026 اسم Mexico City Stadium، غير أن أي تغيير في الاسم لن يطفئ بريق هذه الأسطورة.

وجد المكسيك في هذه القلعة مصدر قوة هائل. ومع استعداد El Tri لمواجهة Ecuador في دور الـ32، وربما England أو DR Congo في دور الـ16، يحمل المنتخب رصيداً في أزتيكا يجدر بمنافسيه أن يحسبوا له ألف حساب.

تسع مباريات دون هزيمة على أرضه

في سياق كأس العالم تحديداً، لم يُهزم المكسيك قط في الاستاد أزتيكا — وهو مسلسل امتد على تسع مباريات في دورتين مختلفتين. في كأس العالم 1970، لعب المكسيك مباريات دور المجموعات الثلاث على هذا الملعب دون أن يتلقى أي هدف، ليُقصى لاحقاً في مدينة أخرى.

جاءت نسخة 1986 على المنوال ذاته. لعب المكسيك أربع مباريات كأس عالم في أزتيكا تلك السنة، متلقياً هدفين فحسب، ومتخلصاً من منافسين أشداء من بينهم الاتحاد السوفيتي وفريق Belgium الممتاز. ومجدداً، جاء الإقصاء بعيداً عن أزتيكا. وفي نسخة 2026، واصلت مجموعة Javier Aguirre هذا التقليد بالفوز على South Africa وCzechia في دور المجموعات دون استقبال أي هدف، فيما لحق South Korea بركب المغلوبين في مدينة المكسيك.

سيرفع الفوز على Ecuador هذا الرصيد المنزلي إلى عشر مباريات دون هزيمة. وفي حال الانتصار في دور الـ16، سيبلغ أحد عشر مباراة.

أكثر من مجرد كبرياء — الارتفاع والأجواء

لا يقوم رصيد المكسيك في أزتيكا على الزخم التاريخي وحده. يشكل ارتفاع الملعب تحدياً بدنياً حقيقياً للزوار غير المعتادين على اللعب فوق 2,000 متر عن سطح البحر. سواء واجه England أو DR Congo المكسيكَ في دور الـ16، فسيعانيان من هذا التحدي بصرف النظر عن النتيجة أمام Ecuador.

أحد الفرق الأقل تضرراً من رقة الهواء ربما يكون Ecuador، إذ اعتادت مبارياته التصفوية الاستفادة من الارتفاع الشاهق لمدينة كيتو، ما يمنحه تأقلماً أفضل مع الارتفاع مقارنةً بمعظم الفرق. ومع ذلك، يجعل جمهور أزتيكا المتحمس والثقل النفسي لهذا الرصيد غير المهزوم هذا اللقاء عبئاً ثقيلاً على أي منتخب.

بالنسبة للمكسيك، قد يكون الاختبار الحقيقي حين يُضطر إلى عبور الحدود لخوض ربع النهائي — مغادراً القلعة التي لم تشهد هزيمته قط.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All