Home/News/كأس العالم 2026
المكسيك تسحق الإكوادور في الأزتيكا وتترقب مواجهة محتملة مع إنجلترا
كأس العالم 2026

المكسيك تسحق الإكوادور في الأزتيكا وتترقب مواجهة محتملة مع إنجلترا

قبل ساعتين·3 min

قدّم المكسيك عرضاً مهيمناً في الاستاد أزتيكا ليهزم الإكوادور ويتأهل إلى دور الستة عشر من كأس العالم — وبات مشجعوه ينظرون بالفعل نحو مواجهة محتملة مع إنجلترا.

أربع مباريات، أربع انتصارات، ثمانية أهداف مسجلة ولا هدف متلقى: هذا المسار المتميز، إلى جانب الأجواء الحصينة لملعبهم الأسطوري، دفع المشجعين إلى أحلام تتخطى الدور ربع النهائي — أقصى ما بلغته المنتخب في تاريخه بكأس العالم.

المشجعون يحلمون بالمستحيل

تواجه إنجلترا الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 مساء الأربعاء، وإن تجاوزت تلك العقبة، فقد ينتظرها سفر إلى مكسيكو سيتي. وهو أمر يبدو مقلقاً لكثير من مشجعي إنجلترا.

قال أحد مشجعي المكسيك: «إنجلترا لديها Harry Kane، المرشح الأوفر لجائزة الكرة الذهبية، على رأس هذا الفريق. هناك لاعبون من أمثال Jude Bellingham، الأمر مرعب، لكن مع هذا الزخم الذي نمتلكه، ثمة فرصة لفعل المستحيل.»

السجل التنافسي للمكسيك في أزتيكا يُحذّر أي منافس محتمل: 69 فوزاً في 88 مباراة، مع 17 تعادلاً وخسارتين فقط. كما أن المنتخب لم يُهزم في 10 مباريات كأس عالم على هذا الملعب.

وقال المدرب السابق لأستراليا وتوتنهام هوتسبر، Ange Postecoglou، على ITV، ما يُلخّص حجم التحدي: «إذا نزلت إنجلترا إلى المكسيك، فسيكون الأمر كأنها دخلت كأس عالم مختلفة تماماً.»

ليلة مليئة بالكهرباء في مكسيكو سيتي

حتى الطقس بدا وكأنه يُضيف إلى الدراما، إذ اخترقت البروق سماءً ممطرة وأخّرت انطلاق المباراة ساعة كاملة. وحين بدأت المباراة أخيراً، لم يُضيّع المكسيك وقتاً.

فتح Julian Quinones التسجيل بضربة صاعقة قبل أن يُضاعف Raul Jimenez الفارق، وكانت المباراة محسومة فعلياً قبل نهاية الشوط الأول.

أطلقت صافرة نهاية المباراة موجة احتفالات عارمة في أرجاء البلاد وخارجها. في لوس أنجلوس — حيث تقطن جالية مكسيكية ضخمة — أضاءت الألعاب النارية السماء بينما تجمّع الآلاف في حفلة مشاهدة جماعية في قلب المدينة.

قال أحد المشجعين لـBBC World Service: «هذا هو أفضل أداء شهدناه من المنتخب المكسيكي منذ وقت طويل. إنه عام رائع لتكون مكسيكياً وعام رائع لمتابعة كأس العالم.»

اللاعبون الذين يجب مراقبتهم

يعرف معظم عشاق كرة القدم Jimenez، مهاجم Wolves، لكن Quinones أعلن عن نفسه بوصفه أحد النجوم البارزين في هذه البطولة. اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً، الذي يلعب لصالح Al-Qadsiah في المملكة العربية السعودية، سجّل حتى الآن ثلاثة أهداف في أربع مباريات.

يمتلك المكسيك أيضاً أحد أكثر المراهقين إثارة في هذا كأس العالم في شخص Gilberto Mora. بعمر 17 عاماً و259 يوماً، أصبح ثاني أصغر لاعب يبدأ مباراة إقصاء في كأس العالم — خلف Pelé فقط الذي كان عمره 17 عاماً و239 يوماً حين فعل ذلك عام 1958.

دفاعياً، كان المكسيك بالقدر نفسه من الإبهار، إذ لم يتمكن الخصوم من توجيه سوى ست تسديدات على المرمى في جميع المباريات الأربع.

قال المهاجم السابق لنيجيريا Efan Ekoku على BBC Radio 5 Live: «منضبط، ماهر، متحدٍّ — ثمة أشياء كثيرة يمكن قولها عن المكسيك. حين يلعب الفريق المضيف بهذه الطريقة، يصعب جداً إيقافه. ستكون مهمة شاقة حقاً.»

لعنة الـquinto partido

على الرغم من الانتشاء، يظل ظل ثقيل يخيّم على مسيرة المكسيك — اللعنة الشهيرة للـquinto partido، أو المباراة الخامسة. في كل كأس عالم من نسخة 1986 التي استضافها المكسيك حتى نسخة 2018، خرج المنتخب من البطولة في مرحلة المباراة الخامسة دون استثناء.

ساعدته الاستضافتان عامَي 1970 و1986 على بلوغ الدور ربع النهائي في كلتا المرتين، غير أن كسر هذه اللعنة ظل بعيد المنال. وإن تجاوز المكسيك عقبة دور الستة عشر، فإن الثقة في هذا الجيل — وبين ملايين مشجعيه — ستتحول إلى قوة لا تُقهر.»

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All