حلم اسكتلندا في بلوغ دور الأفضل 16 لأول مرة في تاريخها في بطولة كبرى تلقّى ضربة موجعة السبت، إذ فازت المغرب 1-0 على Boston Stadium في المجموعة الثالثة من كأس العالم — وزاد من مرارة النتيجة رفض حكمَين لطلبَي ضربة جزاء.
سجّل Ismael Saibari الهدف الفاصل في أقل من دقيقتين، مستغلاً تقصيراً من Grant Hanley ليُسدّد بدقة متناهية في الزاوية العلوية. جاء الهدف في الدقيقة 70 من الثانية، ليُحدد مسار أمسية لم تتمكن اسكتلندا من الخروج منها.
بداية بطيئة وحضور Saibari اللافت
بدا فريق Steve Clarke مرتبكاً بعد هذا التسجيل المبكر، وعجز عن فرض إيقاعه في Boston. كاد Saibari أن يضيف الثاني بُعيد هدفه الأول، تاركاً اسكتلندا تجري وراء الكرة في المراحل الأولى.
انتظرت اسكتلندا حتى نهاية الشوط الأول لتُسجّل أولى محاولاتها الحقيقية — وحينها، تلقّى John McGinn تمريرة Nathan Patterson ليُرسلها بعيداً عن الهدف.
جدل ضربات الجزاء يهيمن على الشوط الثاني
تصاعد إحباط اسكتلندا بعد استئناف اللعب. أُسقط McGinn داخل منطقة الجزاء من قِبل Neil El Aynaoui في الدقيقة 49، غير أن الحكم لم يُشر إلى أي ضربة جزاء، معتبراً التدخل نظيفاً.
في الدقيقة 64، أُتيح لـ Ryan Christie مساحة للتسديد من 20 متراً لكنه أرسلها فوق العارضة — مُبدداً ما كان يمكن أن يكون هدف التعادل بعد إسناد رائع من Scott McTominay.
ثم وجد لاعب وسط Napoli نفسه في قلب اللحظة الأكثر إثارة للجدل في المساء. سقط McTominay تحت تدخل El Aynaoui في الدقيقة 82، لكن نداءات ضربة الجزاء رُفضت مجدداً. وأبدى Roy Keane، المعلق على ITV، شكوكه:
«لا أعتقد أنها ضربة جزاء. أظن أنه يبحث عن السقوط.»
حاول كل من McTominay وLyndon Dykes الإسجال في الدقائق الأخيرة، لكن اسكتلندا أنهت المباراة دون أي تسديدة في المرمى.
فرصة أخيرة أمام البرازيل
لا يزال التأهل ممكناً رياضياً لاسكتلندا، غير أنها ستكون مُلزمة بتحقيق نتيجة أمام Brazil يوم 24 يونيو لإبقاء حظوظها حية في البطولة.


