وجّه لاعب الجناح في Super Eagles موسيس سيمون اتهاماً صريحاً، مدّعياً أن إينوغو رينجرز أقصاه في بداية مسيرته لا بسبب قدراته، بل بسبب انتمائه العرقي.
موسيس سيمون يدّعي أن إينوغو رينجرز رفضه بسبب عدم انتمائه إلى الإيغبو
وجّه لاعب الجناح في Super Eagles موسيس سيمون اتهاماً صريحاً، مدّعياً أن إينوغو رينجرز أقصاه في بداية مسيرته لا بسبب قدراته، بل بسبب انتمائه العرقي.
وفي مقابلة مع UrbanDwellSport، كشف سيمون أنه قضى ثلاثة أشهر في التجارب مع Flying Antelopes، معتقداً أن مستواه كان كافياً لاستحقاق عقد احترافي، بل إنه كان قائداً لما وصفه بفريق "الفرز" خلال تلك الفترة.
قال سيمون: "ذهبت إلى Rangers وتدربت معهم ثلاثة أشهر. لم يوقّعوا معي لكنني كنت أتدرب معهم. في الواقع، كنت قائد فريق 'الفرز'."
وعلى الرغم من الانطباع الإيجابي الذي تركه لدى الجهاز الفني، يقول سيمون إن الفرصة سُلبت منه لأسباب لا علاقة لها بكرة القدم.
"لم أحكِ هذه القصة لأحد من قبل، هذه المرة الأولى، لكنها كانت عاراً. أُقصيت لأنني لم أكن إيغبو. كنت هناك ثلاثة أشهر وجاء شخص — نسيت اسمه، وهو من الإيغبو — تدرّب أسبوعاً واحداً فقط ووقّعوا معه عقداً احترافياً. قالوا إن السبب أنني من الشمال أو ما شابه ذلك."
تسلّط رواية مهاجم Paris FC الضوء على واقع مزعج طالما عاش في كرة القدم النيجيرية للأندية، وهو توظيف الهوية العرقية كمعيار غير رسمي لاختيار اللاعبين.
بنى سيمون منذ ذلك الحين مسيرة متميزة، إذ مثّل نيجيريا على أعلى المستويات وأصبح عنصراً ثابتاً في قائمة Super Eagles. وتقف رحلته، رغم النكسة المبكرة في إينوغو رينجرز، شاهداً على إصراره وعزيمته.


