أكد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي أن بطولة كأس العالم FIFA تبدو غير مكتملة في غياب نيجيريا والكاميرون، مُشيداً بالأثر الدائم الذي تركته البلدان على مكانة كرة القدم الأفريقية عالمياً.
وفي معرض حديثه عن مسيرة أفريقيا في كأس العالم FIFA 2026، استعاد موتسيبي إرث البلدين وأهميتهما التاريخية لسمعة القارة على الصعيد الدولي.
«أنا سعيد من أجل نيجيريا والكاميرون. نيجيريا لم تشارك في كأس العالم، وأظل أقول للناس إن كأس العالم بالنسبة لي بدون نيجيريا والكاميرون وكثيرين غيرهم هي بطولة غير مكتملة، لأن النيجيريين والكاميرونيين أفخرونا جميعاً.»
غياب شعر به الجميع
أخفقت نيجيريا، الفائزة بلقب كأس أمم أفريقيا ثلاث مرات، والكاميرون، إحدى أكثر الدول تتويجاً في القارة، في التأهل لنسخة 2026 الموسعة من البطولة. وأقرّ موتسيبي بأن غيابهما كان محسوساً بشدة نظراً للإرث الذي بنياه على الساحة الدولية.
كانت الكاميرون أول دولة أفريقية تبلغ ربع نهائي كأس العالم FIFA عام 1990، في حين أنتجت نيجيريا على الدوام فرقاً مبهجة وبلغت دور الـ16 في مناسبات عدة.
التزام متجدد بالتطوير
على الرغم من خيبة الأمل، يرى رئيس CAF أن مستقبل كرة القدم الأفريقية يزخر بالأمل، مشدداً على أن الهيئة القارية ماضية في العمل على خلق فرص أفضل لجميع اتحاداتها الأعضاء.
وأوضح موتسيبي أن CAF ستكثّف جهودها في مجال تطوير كرة القدم من خلال استثمارات أوسع في كرة القدم الشبابية، وتعليم المدربين، والبنية التحتية، والمسابقات.
«وجزء مما سنقوم به هو العمل بجهد أكبر مما سبق، لأنه في الحياة، إن عملت بجد وكنت مصمماً، ستنجح.»
كما أشاد موتسيبي بأداء دول كالمغرب ومصر في بطولة 2026، مع تأكيده على أن تطوير كرة القدم الأفريقية يجب أن يشمل كل دولة — ولا سيما العمالقة التقليديين كنيجيريا والكاميرون، اللتين يضفي حضورهما، في نظره، هيبةً وإثارةً للكأس.
تظل الرؤية بعيدة المدى للمسؤول الجنوب أفريقي ثابتة: أن ترى يوماً دولة أفريقية ترفع كأس العالم FIFA.



