انتهت مسيرة تونس في بطولة FIFA كأس العالم 2026 قبل أن تُدار صافرة نهاية الجولة الأخيرة من المجموعة F، غير أن هذا لا يجعل مباراتها أمام هولندا خالية من الأهمية. يسعى فريق رونالد كومان إلى تصدر المجموعة — وهو ما سيُبعدهم عن منافسة الصدارات الأخرى حتى دور ربع النهاية.
هولندا تستهدف صدارة المجموعة F في مواجهة تونس المودّعة

انتهت مسيرة تونس في بطولة FIFA كأس العالم 2026 قبل أن تُدار صافرة نهاية الجولة الأخيرة من المجموعة F، غير أن هذا لا يجعل مباراتها أمام هولندا خالية من الأهمية. يسعى فريق رونالد كومان إلى تصدر المجموعة — وهو ما سيُبعدهم عن منافسة الصدارات الأخرى حتى دور ربع النهاية.
أبدى الهولنديون شراسة هجومية لافتة حتى الآن، إذ سجلوا سبعة أهداف في مبارتيهم الافتتاحيتين. وقد سجل كل من كريسنسيو سامرفيل وبريان بروبي وكودي غاكبو هدفين لكل منهم في البطولة، مما يكشف مدى خطورة هذا المنتخب الهولندي.
المسيرة الصعبة لتونس
تصل تونس إلى هذه المباراة بعد أن استقبلت تسعة أهداف وسجلت هدفاً واحداً فقط في خسارتين داخل المجموعة F. كما قررت الاتحاد التونسي لكرة القدم تغيير المدرب في منتصف البطولة، إذ أُعفي صبري لاموشي ليحل محله إيرفي رينار — دون أن تتحسن النتائج.
ثمة إحصاء لافت يربط فرق المجموعة ببعضها: خسرت تونس أمام السويد بنتيجة 5-1، ثم لقيت السويد هزيمة مماثلة 5-1 على يد هولندا. وتعكس هذه السلسلة من النتائج بوضوح الفوارق بين هذه الفرق الثلاثة.
تاريخياً، لم تتمكن تونس قط من الفوز على هولندا في ثلاث مواجهات بينهما. أعقبت خسارة في سبعينيات القرن الماضي تعادلات ودية في عامَي 1994 و2009، مما يعني أن الانتصار الأول لنسور قرطاج لا يزال بعيد المنال.
ما يحتاجه المنتخب الهولندي
بالنسبة لهولندا، يعني التصدر في المجموعة F تجنب مواجهة الصدارات الأخرى حتى دور الثمانية — وهو ما يمثل ميزة كبيرة قبيل دور الإقصاء. وسيكون كومان عازماً على ألا يسمح لفريقه بالاكتفاء بالمركز الثاني حين يكون الدافع للمضي قدماً بهذا الوضوح.
أما إذا تخطى Japan أو السويد هولندا في الترتيب النهائي، فقد يواجه فريق كومان اختباراً أصعب في وقت مبكر من دور الـ32.
مع خروج تونس مبكراً وتألق الهولنديين في أفضل حالاتهم، يبدو أن عرضاً هجومياً هولندياً آخر بالأهداف هو السيناريو الأرجح حين يلتقي الفريقان في المجموعة F.


