يُنسّق نيوكاسل يونايتد وليفربول خططاً لإقامة تكريم لكيفن كيغان قبيل مباراة افتتاح موسم الدوري الإنجليزي الممتاز في ستاد سانت جيمس بارك، يوم الأحد 23 أغسطس (16:30 بتوقيت لندن)، في أعقاب رحيل أسطورة كرة القدم عن عمر 75 عاماً.
يحتل كيغان مكانة عزيزة في قلوب جماهير الناديين. قضى موسمين لاعباً في نيوكاسل اعتباراً من عام 1982، ثم عاد إلى تاينسايد مدرباً، وقاد الفريق إلى الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز عام 1992–93 ثم إلى المركز الثاني عام 1995–96. أما في ليفربول، فقد أحرز ثلاثة ألقاب في الدوري، وكأس أوروبا، وكأسَي UEFA، وكأس FA خلال ستة مواسم حافلة بالبطولات.
وداع لائق من النادييّن
أكد نيوكاسل في بيان رسمي أنه على تواصل مع ليفربول لضمان أن تُحيَّا ذكرى كيغان بالشكل اللائق قبل المباراة، مشيراً إلى أنه سيتعاون مع مجموعات المشجعين — من بينها المجلس الاستشاري للجماهير، ورابطة مشجعي Newcastle United، ومجموعة Wor Flags — فضلاً عن الدوري الإنجليزي الممتاز، لإعداد برنامج التكريم.
ستلبس الفرق الرجالية والنسائية وفريق تحت 21 عاماً في نيوكاسل شارات سوداء خلال مباريات ما قبل الموسم. كما ستُقام دقيقة صمت قبل مواجهة فريق إيدي هاو لـ Gateshead في مباراة ودية هذا السبت.
الدقيقة السابعة تكريماً له
ستُعرض صورة كيغان على شاشات سانت جيمس بارك في الدقيقة السابعة — في إشارة إلى القميص رقم 7 الذي ارتداه لاعباً — خلال مباراتَي الفريق الرجالي أمام Bayer Leverkusen وStrasbourg في 15 و16 أغسطس. وسيتكرر الأمر ذاته في مباراة الفريق النسائي أمام Inter Milan في 16 أغسطس، مما يمنح الجماهير فرصة المشاركة في دقيقة تصفيق لكابتن England السابق ومدربه.
أعلن نيوكاسل كذلك أنه سيتشاور مع عائلة كيغان بشأن تكريم دائم له.
مسيرة مشرّفة ونهاية شجاعة
كشف كيغان في يونيو أنه يعاني من سرطان في مرحلته الرابعة، وهي المرحلة الأكثر تقدماً التي تعني انتشار المرض إلى أجزاء أخرى من الجسم. كانت عائلته قد أعلنت في يناير عن معركته مع المرض إثر خضوعه لفحوصات في المستشفى بسبب أعراض بطنية مستمرة. وأفاد بيان عائلته هذا الأسبوع بأنه كان «محاطاً بزوجته وبناته في لحظاته الأخيرة».
خلال مسيرته الكروية المشرّفة، لعب كيغان أيضاً في أندية Scunthorpe United وHamburg وSouthampton، قبل أن يتولى تدريب Newcastle وFulham وEngland وManchester City.



