يبدو أن نيمار على وشك إنهاء غياب دام قرابة ثلاث سنوات عن الكرة الدولية، حين تواجه البرازيل اسكتلندا في المباراة الأخيرة من المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026 على ملعب Miami Stadium يوم الأربعاء.
نيمار على أعتاب العودة مع البرازيل في مواجهة اسكتلندا بختام المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026

يبدو أن نيمار على وشك إنهاء غياب دام قرابة ثلاث سنوات عن الكرة الدولية، حين تواجه البرازيل اسكتلندا في المباراة الأخيرة من المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026 على ملعب Miami Stadium يوم الأربعاء.
ألمح مدرب البرازيل Carlo Ancelotti بشكل شبه صريح إلى إتاحة اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم الثلاثاء، مؤكداً أن الهداف التاريخي للـSeleção أتم تدريباته كاملة وبات جاهزاً للمشاركة.
«هو متاح. تدرب بشكل ممتاز هذا الأسبوع. إنه في حالة بدنية جيدة وجاهز تماماً للعب. نحن سعداء جداً بعودته. إنه لاعب عالي المستوى»، قال Ancelotti.
«يمكنه اللعب من بداية الشوط الثاني أو طوال 90 دقيقة كاملة. حاله ممتاز. عمل بجد شديد، لذا فهو جاهز»، أضاف المدرب.
طريق طويل نحو العودة
آخر مرة ارتدى فيها نيمار قميص البرازيل كانت في مباراة تصفيات كأس العالم أمام أوروغواي في 17 أكتوبر 2023. منذ ذلك الحين، أبعدته سلسلة من الإصابات والعوائق عن الملاعب الدولية، تاركاً رصيده القياسي من 79 هدفاً دولياً و128 مباراة دولية دون إضافة طوال ما يقارب ثلاث سنوات.
وكان غيابه الأخير بسبب إصابة في الربلة تعرض لها مع نادي Santos FC، النادي الذي نشأ فيه، مما أقصاه عن مبارتَي البرازيل الافتتاحيتَين في المجموعة الثالثة — الفوز على المغرب والفوز على هايتي.
ما هو على المحك في Miami
تتصدر البرازيل حالياً المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، متقدمة على المغرب بفارق الأهداف. ويضمن الأبطال العالميون الخمسة مرات صدارة المجموعة بأي نتيجة لا تكون فيها خاسرة — غير أن اسكتلندا لا تزال قادرة على التصدر إذا هزمت البرازيل وفي الوقت ذاته تعادلت هايتي أو فازت على المغرب.
أسرت اسكتلندا Steve Clarke بتعاطف المدينة، إذ انتشرت Tartan Army — اللقب الذي يُطلق على المشجعين الاسكتلنديين المعروفين بولائهم المتحمس — في أرجاء Miami قبيل المباراة. وشُوهد المشجعون على شاطئ South Beach، وفي مباراة بيسبول لفريق Miami Marlins، ومسيرتهم عبر حي Little Havana. انضم المشجعون البرازيليون إلى الاحتفاليات، مما أضاف مزيداً من الحماس لأجواء بالغة التوتر مع اقتراب دور المجموعات في كأس العالم 2026 من نهايته.
إن أطل نيمار على أرض الملعب في مواجهة اسكتلندا، فسيكون ذلك لحظة فارقة للـSeleção — واختباراً أشد مما توقعه رجال Clarke.


