أعلن المغني الراب النيجيري المخضرم إلدي — واسمه الكامل لانري إلدي دابيري — أنه لم يعد مشجعاً لمانشستر يونايتد، بل ذهب إلى حد كتابة رسالة وداع رسمية للنادي الذي طالما دعمه بفخر.
المغني الراب النيجيري إلدي يتخلى عن مانشستر يونايتد بعد هزيمة مهينة في دوري أبطال أوروبا

أعلن المغني الراب النيجيري المخضرم إلدي — واسمه الكامل لانري إلدي دابيري — أنه لم يعد مشجعاً لمانشستر يونايتد، بل ذهب إلى حد كتابة رسالة وداع رسمية للنادي الذي طالما دعمه بفخر.
جاء هذا القرار المثير في أعقاب الهزيمة المدوية التي مُني بها United بنتيجة 4-1 أمام Como في دوري أبطال أوروبا UEFA، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026. وقد أسهمت هذه النتيجة، التي جاءت في ليلة قاتمة على الأراضي الإيطالية، في تعميق أزمة النادي الأوروبية، وأشعلت موجة من الحسرة في صفوف المشجعين حول العالم.
رسالة الوداع
نشر إلدي رسالته على Instagram، وجاء فيها : «أودّ بموجب هذا أن أُعلمكم رسمياً أنه اعتباراً من اليوم، 21 أكتوبر 2026، أنا، لانري إلدي دابيري، لستُ بعد الآن مشجعاً أو محبّاً لمانشستر يونايتد.»
وختم رسالته بعبارة مفعمة بالمشاعر المتضاربة — «حظاً موفقاً، مانشستر يونايتد. روح الأحمر ستبقى دائماً في داخلي» — في إيحاء بأن الرابط العاطفي، وإن انقطع على الورق، قد لا يختفي كلياً أبداً.
وداع مؤثر
تُمثّل نتيجة 4-1 أمام Como واحدة من أشد نتائج حملة United في دوري أبطال أوروبا UEFA إيلاماً، إذ مهّد الانهيار المبكر في إيطاليا لليلة يتمنى المشجعون نسيانها. وقد جسّد وداع إلدي العلني للنادي حجم الإحباط الذي يعيشه ملايين مشجعي United عبر أفريقيا والعالم.


