اعترف ماوريسيو بوتشيتينو بأنه فوجئ بثقافة الرضا عن النفس التي وجدها حين تولّى قيادة منتخب الولايات المتحدة للرجال عام 2024. ووصف المدرب الأرجنتيني تلك اللحظة بأنها كانت «لكمة قوية» — صحوة قاسية أجبرته على إعادة بناء عقلية المجموعة من الصفر.
بوتشيتينو يعترف بأنه استهان بالرضا عن النفس في USMNT قبل الانطلاق نحو كأس العالم 2026
اعترف ماوريسيو بوتشيتينو بأنه فوجئ بثقافة الرضا عن النفس التي وجدها حين تولّى قيادة منتخب الولايات المتحدة للرجال عام 2024. ووصف المدرب الأرجنتيني تلك اللحظة بأنها كانت «لكمة قوية» — صحوة قاسية أجبرته على إعادة بناء عقلية المجموعة من الصفر.
وأقرّ بوتشيتينو بأنه وصل وهو يشعر بـ«السذاجة»، إذ استهان بعمق الشعور بالاكتفاء الذي تجذّر داخل البرنامج. فبدلاً من فريق جائع للنجاح، وجد مجموعة تحتاج إلى من يذكّرها بما هو حقاً على المحك في طريقها إلى FIFA World Cup 2026 على أرضها.
عقلية أعيد بناؤها
يبدو أن العمل الذي بذله بوتشيتينو لتحويل هذه العقلية يؤتي ثماره. إذ انطلقت الولايات المتحدة في FIFA World Cup 2026 بشكل مهيمن، مما يشير إلى أن التحوّل الثقافي الذي طالب به المدرب قد ترسّخ في أرجاء المجموعة.
تحويل عقلية برنامج منتخب وطني ليس بالأمر السهل في أغلب الأحيان، لا سيما في دولة يتنافس فيها كرة القدم على اهتمام الجمهور مع رياضات كبرى أخرى. إن استعداد بوتشيتينو لمواجهة هذه المشكلة مباشرةً — بدلاً من التحايل عليها — يمثّل لحظة بالغة الأهمية في مسيرة تطوير البرنامج.
تمثّل FIFA World Cup 2026 فرصة مفصلية للولايات المتحدة، التي تستضيف البطولة بالمشاركة مع كندا والمكسيك. ومع أفضلية اللعب على الأرض وعقلية فريق معاد تشكيلها، تُختبر الأسس التي أرساها بوتشيتينو الآن على أعلى المستويات.


