وصف الدولي النيجيري السابق Obafemi Abiodun المباراتين الوديتين المرتقبتين أمام بولندا والبرتغال بأنهما اختبار بالغ الأهمية للمنتخب النيجيري، في ظل انطلاق المنتخب في دورة تجديد شاملة.
مواجهة مزدوجة صعبة
يلتقي Nigeria ببولندا في Stadion PGE Narodowy بوارسو يوم الأربعاء — الملعب الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 58,000 متفرج، وسيشهد اللقاء الثاني فقط على مستوى المنتخبات الأولى بين البلدين. جاء لقاؤهما الوحيد السابق في 23 مارس 2018، حين انتزع Nigeria فوزًا 1-0 في مباراة إعداد لكأس العالم في Wroclaw، بهدف سجله Victor Moses.
ينتقل بعدها المنتخب إلى Leiria لمواجهة القوة الأوروبية الكبرى Portugal في 10 يونيو، في ختام اختبار مزدوج صارم لمنتخب المدرب Chelle الذي يمر بمرحلة التشكّل.
رأي Abiodun
في حديثه مع Completesports.com، أكد Abiodun أن النتائج في حد ذاتها أقل أهمية مما تكشفه الأداءات عن شخصية اللاعبين ومستوى جاهزيتهم.
«أعتقد أن المباراتين اللتين ستخوضهما Super Eagles أمام بولندا والبرتغال ستمثلان بكل تأكيد اختبارًا جيدًا للنيجيري. مع مرور الفريق بعملية إعادة بناء، هذه هي بالضبط نوع المباريات التي تختبر القوة الذهنية للاعبين.»
وختم Abiodun تصريحاته بالمطالبة بأداء جيد، مؤكدًا أن نتيجة المباراتين لا ينبغي أن تكون الشاغل الأساسي.
دورة جديدة في غياب النجوم
يخوض الفريقان هاتين المواجهتين بعد إخفاقهما في التأهل إلى كأس العالم FIFA 2026، ويسعيان الآن إلى إرساء أسس دورة تنافسية جديدة.
غير أن Chelle سيفتقر إلى ركيزتين أساسيتين؛ إذ أُعفي Victor Osimhen من المشاركة بسبب الغموض المحيط بمستقبله النادي، فيما منح Ademola Lookman إجازة استحقها بعد موسم طويل ومجهد.
رغم هذه الغيابات، يصر المدرب على غرس ثقافة الفوز في المنتخب، حتى وإن كان اللاعبون يرتاحون من موسم مضنٍ.
«ثمة ثقافة فوز نسعى إلى ترسيخها في هذا الفريق، وهذه العقلية بالغة الأهمية. يمكن القول إن تنظيم مباريات في هذا التوقيت أمر عسير لأن اللاعبين كانوا في أجواء الإجازة نحو أسبوعين، لكن العمل يجب أن يُنجز»، قال للـ NFF.


