يصل اثنان من أبرز المسيرات في تاريخ كأس العالم إلى مفترق الطرق، إذ يلتقي البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم FIFA 2026 في تورونتو. بالنسبة لكريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش، يحمل هذا اللقاء ثقلاً يتخطى بكثير حدود الـ90 دقيقة.
البرتغال ضد كرواتيا: مواجهة دور الـ32 في كأس العالم 2026 قد تُسدل الستار على حقبة

يصل اثنان من أبرز المسيرات في تاريخ كأس العالم إلى مفترق الطرق، إذ يلتقي البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم FIFA 2026 في تورونتو. بالنسبة لكريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش، يحمل هذا اللقاء ثقلاً يتخطى بكثير حدود الـ90 دقيقة.
نهاية حقبة تلوح في الأفق
سيبلغ رونالدو 45 عاماً قبل انتهاء تصفيات كأس العالم 2030، علماً بأن البرتغال لن تحتاج إلى التصفيات بوصفها إحدى الدول المستضيفة. أما مودريتش، فسيكون في الرابعة والأربعين حين ينطلق ذلك البطولة الاحتفالية. تكشف هذه الأرقام بجلاء أن هذه الليلة، على الأرجح، ستكون آخر ظهور لأحد هذين الأسطورين على أرض كأس العالم.
قاد مودريتش كرواتيا إلى نهائي وشبه نهائي في آخر كأسَي عالم، وهي أعمق رحلات الفاتريني منذ حصولهم على المركز الثالث في كأس العالم فرنسا 98. في المقابل، راكم رونالدو، مهاجم النصر، سجلاً حافلاً من أرقام كأس العالم، رغم تفاوت أداء البرتغال في مراحل الإقصاء.
مراحل مجموعات باهتة تُمهّد المشهد
لم تصل أي من الفريقين إلى دور الإقصاء محمولةً على جناح النجاح. فريق روبيرتو مارتينيز أسقط أوزبكستان بفارق كبير، لكنه تعادل مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وكولومبيا. أما كرواتيا فقد خسرت بشكل واضح أمام إنجلترا في المجموعة L. لم يُظهر الفريقان بعد مستواهما الحقيقي في هذه البطولة.
يسعى جواو نيفيس للفوز بمكان في التشكيلة الأساسية للبرتغال، فيما يُتوقع عودة يوشكو غفارديول إلى صفوف كرواتيا بعد إقصائه من مباراة غانا.
ما ينتظر بعد المباراة
تتجاوز تبعات الخسارة القبطانَين أنفسهما. بالنسبة لكرواتيا، فإن الإقصاء سيعني الإغلاق الهادئ لحقبة ذهبية — مجموعة أرادت أن تبلغ قمة الإنجاز لكنها ظلت دون المراد. أما البرتغال، فإن الخروج المبكر سيفرض تساؤلات صعبة حول هوية الفريق ومستقبله في مرحلة ما بعد رونالدو.
يعود الفائز إلى الولايات المتحدة لمواجهة اختبار أصعب. توقع FourFourTwo: البرتغال 1-0 كرواتيا.

