Home/News/كأس العالم 2026
رودري يفوز بالكرة الذهبية لكأس العالم — لكن هل يستحقها على حساب ميسي ومبابي؟
كأس العالم 2026

رودري يفوز بالكرة الذهبية لكأس العالم — لكن هل يستحقها على حساب ميسي ومبابي؟

قبل 14 ساعة·3 min

فعلتها إسبانيا مجدداً. للمرة الثانية في غضون عامين فحسب، تتربع على عرش كرة القدم العالمية — ومرة أخرى، يُمنح رودري الفضل في تحقيق ذلك. فاز لاعب وسط Manchester City بجائزة الكرة الذهبية لكأس العالم FIFA 2026، إذ جرى التعرف عليه باعتباره أفضل لاعب في البطولة بعد أن قاد إسبانيا نحو اللقب.

أحيت هذه الجائزة جدلاً اشتعل أولاً حين أحرز رودري جائزة الكرة الذهبية للأفضل في العالم عام 2024: هل كان فعلاً الأبرز أداءً، أم أن الجائزة الفردية تبعت الجائزة الجماعية؟

ماذا تقول الأرقام عن رودري

تحكي تصنيفات القوة لدى Sky Sports قصة معقدة. يحتل Lionel Messi وKylian Mbappe وJude Bellingham المراكز الثلاثة الأولى في تلك التصنيفات، بهذا الترتيب. أما رودري؟ فيحل في المرتبة 18 إجمالاً — ولم يكن سوى سابع أفضل لاعب إسباني في البطولة.

غير أن البيانات تكشف عن نقاط قوة حقيقية. قاد رودري جميع اللاعبين في عدد لمسات الكرة، وتصدّر قائمة التدخلات طوال المنافسة. جاء ثانياً في تمريرات الثلث الأخير، وفي المراكز الأربعة الأولى في استعادة الكرة في الثلثين الهجومي والأوسط. وعبر 43 إحصاءً رئيسياً مُحللة، احتل المراكز العشرة الأولى في 13 منها.

بالمقارنة، تجاوز كل من Messi وMbappe حاجز العشرة الأوائل في 18 فئة، في حين بلغ Bellingham 12 فئة. كذلك قدّم Messi أفضل أداء فردي في البطولة وفقاً للتصنيفات — وذلك بتسجيله هاتريك في فوز الأرجنتين الافتتاحي على الجزائر.

ما تعجز الإحصاءات الجافة عن رصده هو قيادة رودري. إن تجربته في قيادة منتخب إسبانيا الشاب تحمل ثقلاً لا تعكسه أي جداول بيانات. ومع ذلك، يظل الجدل القائل بأن أبرز لاعطي وسط أفضل فريق نال جائزة أفضل لاعب — بدلاً من أكثر لاعب ألقاً في البطولة — صعب الدحض كلياً.

Cubarsi يتجاوز Yamal في جائزة أفضل لاعب شاب

Pau Cubarsi كان إسبانياً آخر يغادر البطولة بجائزة فردية، إذ أحرز جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة. قبيل انطلاق المسابقة، كان Lamine Yamal المرشح الأوفر حظاً بفارق كبير — بيد أن زميله في Barcelona تفوق عليه.

كان Cubarsi، البالغ من العمر 19 عاماً، ركيزة أساسية في دفاع إسبانيا الذي لم يتلقَ سوى هدف واحد خلال ثمانية مباريات. بين اللاعبين في عمر 21 عاماً وما دون، لم يُمرر أحدٌ أكثر منه، ولا طرد أكثر، ولا استعاد الكرة بانتظام أكبر في المناطق الثلاث للملعب. بل إنه احتل المراكز الأربعة الأولى في تمريرات الثلث الأخير — وهو إنجاز لافت من مدافع وسطي.

أبدى Yamal لحظات لامعة لكنه لم يبلغ المستويات التي توقعها كثيرون، وبدت أرقامه أقل إقناعاً حين تُقارن بلاعبين من مختلف الأعمار لا بأقرانه الشباب فحسب.

قفاز رودري الذهبي لـ Simon — مستحق، لكن ليس بلا منافس

أتمّ Unai Simon حصاد إسبانيا الفردي بالفوز بجائزة القفاز الذهبي. جرى تفضيل حارس Athletic Bilbao على David Raya من Arsenal من قِبل المدرب Luis de la Fuente طوال البطولة، وقد ثبت أن القرار كان في محله. حافظ Simon على شباكه نظيفة في سبع مباريات من أصل ثماني.

كان عدد تصديه للتسديدات متواضعاً — 10 تدخلات فحسب طوال المسابقة، مقارنة بـ 20 لـ Emi Martinez — لكن قيمته امتدت إلى ما هو أبعد من مجرد إيقاف الكرات. لم يتجاوز Simon في هامش الأهداف المتوقع المُتلقاة البالغ 1.7 سوى Vozinha. أتمّ Simon 11 تدخلاً خارج المرمى، وهو الأعلى بين حراس المرمى، وبلغت دقة تمريراته 77.87 بالمئة، لم يتجاوزها سوى ستة لاعبين.

جاء أبرز لحظاته في النهائي، حين انطلق Simon من مرماه باندفاع لقطع الطريق على Messi في بداية المباراة بينما كان الأخير يتجه نحو المرمى وحيداً — النوع من التدخلات الذي يوضح سبب ثقة Luis de la Fuente به من الصافرة الأولى حتى الأخيرة.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All