Home/News/كأس العالم 2026
رونالدو يودّع كأس العالم بوصفه الأعظم الذي لم يرفع الكأس قط
كأس العالم 2026

رونالدو يودّع كأس العالم بوصفه الأعظم الذي لم يرفع الكأس قط

قبل ساعتين·2 min

انتهت مسيرة Cristiano Ronaldo في كأس العالم، ومعها الفصل الأخير من رحلة امتدت طوال مشواره الكروي بحثاً عن اللقب الدولي الأسمى. خروج Portugal من دور الستة عشر أمام Spain أسدل الستار على مشاركته السادسة والأخيرة في البطولة، إذ انهمرت دموع اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً لحظة انتهاء المباراة تحت وطأة حلم لم يتحقق.

يرحل Ronaldo عن مسرح المونديال حاملاً الرقم القياسي لأكثر دورات التسجيل في تاريخ البطولة — 11 هدفاً في ست نسخ — لكن دون الأنس الذي كان سيُتوّج به إرثه. ومن المرجح أن يُسجّل التاريخ اسمه بوصفه أعظم لاعب لم يفز قط بكأس العالم.

صيف كشف الحقيقة كاملة

كشف الخروج أمام Spain عن حقيقة مؤلمة تتعلق بدور Ronaldo داخل هذا المنتخب. على الرغم من امتلاك Portugal لـ Bruno Fernandes أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وللثنائي Joao Neves وVitinha الفائزَين بدوري أبطال أوروبا على التوالي في خط الوسط، ولدفاع راسخ بقيادة Ruben Dias وNuno Mendes، افتقر المنتخب إلى الإبداع الهجومي — وكان Ronaldo في صميم هذه المشكلة.

الأرقام صارخة الدلالة. في خمس مباريات، لم يحاول Ronaldo تخطي أي منافس ولو مرة واحدة — إحصاء لافت لمن كان يُعدّ في يوم ما من أشد المهاجمين فتكاً. بل إن حارس مرمى Cape Verde Vozinha، الذي يتجاوز هو الآخر الأربعين من عمره، سجّل مراوغات أكثر منه في البطولة.

أطلق Ronaldo 17 تسديدة قبل أن يصنع فرصة واحدة لزميله — تمريرة لـ Vitinha في الدقيقة 75 أمام Spain انتهت بتسديدة أوقفها المدافع بسهولة. وبلغ مؤشر الأهداف المتوقعة المُسهَم فيها (xA) عبر البطولة كاملة 0.01 فحسب، وهو رقم يُعبّر بوضوح عن مدى تجاوز كرة القدم الرفيعة لهذا اللاعب.

لمحات من الماضي لم تكن كافية

ثمة لحظات أيقظت ذكريات Ronaldo الأسطوري. صرخ في وجه الكاميرا «عدتُ» بعد ثنائيته في الفوز الساحق 5-0 على Uzbekistan، غير أن تلك المباراة لم تكن سوى استثناء في صيف مخيّب للآمال.

Uzbekistan كانت تخوض مونديالها الأول، ولم تتجاوز في استقبالها للأهداف طوال دور المجموعات إلا Iraq وTunisia من بين 48 منتخباً. وقد منحه تحويل ركلة الجزاء أمام Croatia أخيراً هدفه الأول في أدوار خروج المغلوب، لكن Roberto Martinez قرر إخراجه من الملعب في الوقت الإضافي والمباراة لم تُحسم — وهو أمر كان سيبدو مستحيلاً في عز عطائه.

Portugal تبحث عن طريق جديد

تمتلك Portugal اليوم فرصة حقيقية للانطلاق من جديد. Goncalo Ramos، الذي غدا أغلى صفقة في تاريخ AC Milan خلال فترة انعقاد البطولة، يقف على أعتاب حقبة جديدة مع المنتخب بوصفه الوريث الطبيعي لقميص رقم 9.

لكن ظل Ronaldo سيظل مخيّماً على المنتخب الوطني لسنوات. مع اقتراب يورو 2028، سيكون الحديث حتماً عن كيفية مواجهة Portugal أول بطولة كبرى بدونه. وسيواجه Ramos — أو من يحمل راية هذه المسؤولية — مقارنات مع الأيقونة تتجدد بلا توقف.

يبقى Ronaldo القائد الذي قاد Portugal إلى لقب يورو 2016. لن يحدد هذا المونديال مساره الكروي، لكنه سيظل جزءاً منه. عدم تجاوزه مرحلة ربع النهائي في بطولة فاز بها Lionel Messi سيبقى الحجة الأثقل في أكبر جدال يشهده كرة القدم الحديثة. بيد أنه يبقى، على الأرجح، أعظم لاعب لم يرفع كأس العالم قط.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All