Home/News/كرة القدم النيجيرية
رونالدو يكسر صمته بشأن مغادرته لمعسكر البرتغال ويتهم خورخي خيسوس بالإخلال بالوعود
كرة القدم النيجيرية

رونالدو يكسر صمته بشأن مغادرته لمعسكر البرتغال ويتهم خورخي خيسوس بالإخلال بالوعود

قبل 43 دقيقة·2 min

كسر كريستيانو رونالدو صمته العلني إزاء مغادرته المفاجئة لمعسكر المنتخب الوطني البرتغالي، إذ أصدر بياناً مطولاً عبر وكالة رويترز اتهم فيه المدرب الرئيسي خورخي خيسوس بالإخلال باتفاق شخصي بينهما، مُعلناً في الوقت ذاته استعداده لمواصلة تمثيل بلاده.

وأكد المهاجم البالغ من العمر 41 عاماً، والذي يلعب لصالح نادي Al Nassr، أنه توصّل مع خيسوس إلى ترتيب مشترك قبيل مباراة دوري الأمم أمام النرويج في 27 سبتمبر، يقضي بإعفائه من المشاركة في مباراتَي النرويج والدنمارك صوناً لياقته البدنية. غير أنه في يوم مباراة النرويج، أبلغه خيسوس أنه سيدخل الملعب لمدة 30 دقيقة.

أحمى رونالدو عضلاته منذ الشوط الثاني، لكنه لم يُستدعَ قط. وقال في بيانه: «لقد أخلّ المدرب بكلمته التي أعطاني إياها. كانت المرة الثانية التي يخلّ فيها بوعده. قررت مغادرة المعسكر دون انتظار إخلالات أخرى بالوعود.»

روايتان متضاربتان

أنهى البرتغال مباراته ذلك المساء بفوز 2-1 على النرويج. وعقب النتيجة، نفى خيسوس علناً وجود أي اتفاق من هذا القبيل، وإن ترك الباب مفتوحاً أمام عودة رونالدو المحتملة إلى التشكيلة.

وقد استهدف رونالدو مباشرةً الهوّة بين كلام خيسوس الخاص وتصريحاته العلنية، مشيراً إلى أن «ما أدلى به المدرب علناً لم يكن يمتّ بصلة إلى ما دار بينهما في الخفاء».

رونالدو يتعهد بقبول أي عقوبة

على الرغم من شكاواه، اعتمد رونالدو نبرة مصالحة تجاه زملائه في المنتخب والشعب البرتغالي. واعتذر من الطرفين عن الطريقة التي غادر بها المعسكر، مؤكداً أنه سيقبل أي عقوبة تقرر فرضها الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.

وقال: «إن كنت في حالة بدنية جيدة، وألعب لناديّ وأسجّل الأهداف آمل ذلك، بعد قضاء فترة الإيقاف التي قد تُطبَّق عليّ، فسأكون متاحاً كما كنت دائماً حتى اليوم للتنافس والفوز باسم منتخبنا الوطني.»

لا وداع بعد — التنافس هو الهدف

كما ردّ رونالدو على الحديث عن مباراة توديعية، مؤكداً أن تركيزه لا يزال منصبّاً على التنافس لا على الاحتفاء بنهاية مسيرة. ووعد المشجعين — «وبالتأكيد جميع البرتغاليين» — بأن مباريات الوداع ستأتي في وقتها المناسب، لكن وفق شروطه هو.

وفي مقطع شخصي لافت، استعاد رونالدو ذكرى بقائه مع معسكر البرتغال يوم تلقّى نبأ وفاة والده، إذ انتظر حتى انتهاء المباراة في اليوم التالي. وكتب: «فعلت للبلد ما لم أكن لأفعله قط لأي نادٍ.»

وفي ختام بيانه، تأمّل رونالدو، صاحب الرقم القياسي في التهديف مع البرتغال بـ146 هدفاً في 234 مباراة، مسيرته الدولية الممتدة قرابة 25 عاماً. وقال: «لم أتدخل قط، في أي لحظة، في أي قرار فني أو تكتيكي لأي مدرب أو منتخب. وحين يخلّون بكلمتهم، أشعر أنه لا مكان لي هنا.»

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All