بعد عشرين عاماً على واحد من أكثر إقصاءات إنجلترا إثارةً للجدل في تاريخ كأس العالم، فتح واين روني قلبه للحديث عن البطاقة الحمراء التي أنهت مشاركته في ربع نهائي كأس العالم FIFA 2006 أمام البرتغال، والدور الذي أدّاه زميله آنذاك في Manchester United، كريستيانو رونالدو.
روني يستعيد ذكريات البطاقة الحمراء في مونديال 2006 ودور رونالدو بعد عشرين عاماً

بعد عشرين عاماً على واحد من أكثر إقصاءات إنجلترا إثارةً للجدل في تاريخ كأس العالم، فتح واين روني قلبه للحديث عن البطاقة الحمراء التي أنهت مشاركته في ربع نهائي كأس العالم FIFA 2006 أمام البرتغال، والدور الذي أدّاه زميله آنذاك في Manchester United، كريستيانو رونالدو.
طُرد روني خلال مواجهة جيلسنكيرشن المتشنجة، وتحدث عن الحادثة بالتفصيل، متطرقاً إلى الغمزة الشهيرة التي وجّهها رونالدو نحو مقعد البدلاء البرتغالي لحظات بعد الطرد — وهي اللحظة التي أشعلت غضب المشجعين في إنجلترا وهيمنت على الصفحات الأولى للصحف لسنوات.
وبصراحة تامة، أقرّ روني بأنه لو كانت الأدوار معكوسة لفعل تماماً ما فعله رونالدو من أجل طرد الخصم. ولم يُبدِ المهاجم الإنجليزي السابق أي مرارة باقية تجاه زميله في النادي، إذ قدّم تصرفات رونالدو باعتبارها جزءاً طبيعياً من المسرح التنافسي لكرة القدم.
خرجت إنجلترا من البطولة إثر تلك الهزيمة في ربع النهائي، وهو نتيجة لا تزال تؤلم جيلاً كاملاً من المشجعين الذين آمنوا بأن تلك الفرقة كانت تمتلك ما يكفي للتقدم بعيداً في المسابقة. وتبقى البطاقة الحمراء لروني واحدة من أبرز اللحظات وأكثرها نقاشاً في تلك الرحلة.
مثّل الحادث فصلاً مضطرباً في العلاقة بين روني ورونالدو — اللاعبَين اللذَين مضيا لاحقاً ليفوزا معاً بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في Manchester United — وأثار في حينه تساؤلات حول ما إذا كان الثنائي سيستطيع الاستمرار كزميلَين في النادي بعد هذا اللقاء الدولي المشحون.
بعد مرور عشرين عاماً، يوحي النبرة التأملية لروني بأن هذا الفصل قد طُوي منذ زمن بعيد، حتى وإن ظل مشجعو كرة القدم يتجادلون حول ما إذا كانت مبادرة رونالدو ضرباً من المراوغة أم أمراً أكثر حسابية.

