Home/News/كأس العالم 2026
اسكتلندا تنهي انتظاراً دام 28 عاماً في كأس العالم — والجيش الاسكتلندي جاهز للاحتفال
كأس العالم 2026

اسكتلندا تنهي انتظاراً دام 28 عاماً في كأس العالم — والجيش الاسكتلندي جاهز للاحتفال

قبل 6 أيام·3 min

حين أطلق Kenny McLean كرته من خط المنتصف في الدقيقة 98 ليختم فوزاً 4-2 على الدنمارك في Hampden Park، أنهت اسكتلندا 28 عاماً من الغياب عن كأس العالم. ذلك الهدف في الوقت بدل الضائع — إلى جانب تسديدة Scott McTominay الاستعراضية التي باتت تزيّن جدارية قرب الملعب — أدخل الأمة في موجة من الدموع ثم النشوة، ولم تكد الابتسامات تخفت منذ ذلك الحين.

جمع مقطع الأهداف على قناة المنتخب الاسكتلندي على يوتيوب 6.5 مليون مشاهدة، وهو رقم يعكس مدى الجاذبية العالمية لتلك الليلة النوفمبرية في غلاسكو. حتى المحايدون لم يستطيعوا إبعاد أعينهم عن الشاشات.

نحو Boston

ستتدفق Tartan Army على Boston وميامي بأعداد هائلة في إطار FIFA World Cup 2026، إذ وقعت قرعة منتخب Steve Clarke في مجموعة تضم هايتي والمغرب والبرازيل — البرازيل ذاتها التي واجهتها اسكتلندا في مجموعتها الأخيرة بكأس العالم عام 1998.

الفوز على هايتي في المباراة الافتتاحية سيزيل فوراً ضغطاً كبيراً عن منتخب ما زال يحمل ندوب Euro 2024 المخيّب للآمال، حين لم تُقدّم اسكتلندا ما يليق بها. الوصول إلى دور الستة عشر — وهو ما لم يحققه أي منتخب اسكتلندي في تاريخه بالبطولات الكبرى — يظل الطموح الأسمى، وتأهّل ثمانية منتخبات من المركز الثالث يُحسّن حظوظ بلوغه.

القلق من خط الحراسة

يواجه Clarke معضلات حقيقية في الاختيار، ولا سيما في مرمى المنتخب. Craig Gordon، البالغ من العمر 43 عاماً والمتعافي من إصابة في كتفه منذ فبراير، أنهى مسيرة التصفيات حارساً أول لاسكتلندا — قصة استثنائية في حد ذاتها، غير أنها ليست الأرضية المثلى قبيل كأس العالم. أما بديله Angus Gunn فقد اكتفى بدور الاحتياطي في Nottingham Forest، ولم يبدأ سوى مباراة تنافسية واحدة حتى منتصف مارس. وقد استدعى Clarke تسعة حراس مختلفين خلال العام الماضي بحثاً عن حلول.

ثمة مخاوف أخرى أيضاً؛ فقد عانى Aaron Hickey من الإصابات المتكررة، ولم يعُد الجناح Ben Gannon-Doak إلى التدريب إلا في مارس بعد غياب مطوّل، فيما يطرح الحِمل الثقيل على Scott McTominay وJohn McGinn مع أنديتهما تساؤلات دائمة حول جاهزيتهما في البطولات.

الجماعة تتفوق على النجومية الفردية

بيد أن القوة الحقيقية لاسكتلندا، رغم كل الشكوك الفردية، ظلت دائماً روح الفريق. هذه مجموعة تلعب كل فرد منها للآخر وللمدرب، تجمعها علاقة احترام متبادل وهدف مشترك. يرى المنتقدون أن Clarke أكثر وفاءً لبعض اللاعبين وأشد تحفظاً في أسلوبه، لكن رصيده — الأكثر مباريات في تاريخ تدريب اسكتلندا — يسكت معظم الانتقادات.

القائد Andy Robertson، ركيزة Liverpool الذي يكمل 32 عاماً هذا الصيف، سيقود اسكتلندا في بطولة كبرى للمرة الثالثة، محدداً النبرة بقيادته وخبرته التي يفتقر إليها غيره.

لا بد أيضاً من الابتسام حين يُسأل Carlo Ancelotti في مكان ما من أمريكا الشمالية، في حيرة واضحة، عن الصلة القديمة بين نجله Davide ومنصب تدريب Rangers. لكن اسكتلندا ستكون منشغلة بما هو أهم بكثير. لقد استحقت أن يُمنح لها فسحة الثقة — وعليها الآن أن تنتهز اللحظة.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All