Home/News/كأس العالم 2026
اسكتلندا تتجاوز مخاوف هايتي وتحقق فوزاً حاسماً في كأس العالم
كأس العالم 2026

اسكتلندا تتجاوز مخاوف هايتي وتحقق فوزاً حاسماً في كأس العالم

قبل 3 أشهر·2 min

بعد قرابة ثلاثة عقود من الغياب عن مسرح كأس العالم، قدّمت اسكتلندا أحد أكثر الأداءات الافتتاحية توتراً على الإطلاق — فوز ضيّق 1-0 على هايتي في Boston Stadium، أبقى الجمهور المعروف بـ Tartan Army يتأرجح بين النشوة والهلع طوال 90 دقيقة تقريباً.

احتفال قبل انطلاق المباراة

قبل ساعات من الانطلاقة المسائية، كانت قوافل من حافلات مدرسية صفراء تتحرك ببطء على طريق I-95، ومشجعو اسكتلندا يتدلّون من كل نافذة — يغنّون ويلوّحون بأعلامهم ويحتفلون بالكاد بسرعة ميل واحد في الساعة. كان أجواء Boston كهربائية. تجمّعات من المشجعين احتلّت كل زاوية شارع، موجة من الألوان والضوضاء بدت وكأنها عودة إلى الوطن بقدر ما هي رحلة بعيداً عنه.

داخل Boston Stadium، بلغ الجو مستوى آخر تماماً. التقطت الشاشات العملاقة خلف كلا المرميين كل ارتعاشة ودمعة بين المشجعين فيما صدح Flower of Scotland في أرجاء الملعب بقوة بدت، إن أمكن القول، أعظم على أرض غريبة منها في الوطن.

هدف McGinn المحوَّل يكفي للفوز

بدأت اسكتلندا بطاقة لكنها فقدت تدريجياً قبضتها على المباراة. هايتي، المصنّفة 83 عالمياً، نمت في اللقاء وكانت — لفترات طويلة — الفريق الأفضل. كان الهدف الاسكتلندي ضرورة ملحّة.

جاء في الدقيقة 32، حين تقدّم John McGinn وسدّد تسديدة وجدت طريقها إلى شباك هايتي عبر انحرافين متتاليين. لم تكن اللمسة الأجمل، ولم يدّعِ أحد ذلك. غير أنها كانت أوّل هدف لاسكتلندا في كأس العالم منذ جيل كامل — وبهذا المقياس وحده، كانت لحظة جمال صافٍ.

رفع الهدف معنويات Tartan Army، لكن اسكتلندا لم تبتعد قط بفارق مريح. لم يفرض اللاعبون الأساسيون — McGinn وScott McTominay وBilly Gilmour الغائب بسبب الإصابة — أنفسهم على المباراة. كانت أبرز مساهمة لـ McTominay تسديدة ارتطمت بالعارضة. وكان أبرز لاعب اسكتلندي، بشكل مفاجئ، هو Ben Gannon-Doak.

هايتي تسعى للتعادل

مع بقاء 12 دقيقة، كانت اسكتلندا تتشبّث بالنتيجة لا تتحكم في المباراة. استعان Tartan Army بروح الدعابة السوداء التي يعرفون بها، فانطلقوا في ترديد أغنية «No Scotland, No Party» — نشيد ساخر لما كان قد تحوّل إلى محنة لا احتفال.

اقترب Frantzdy Pierrot من التعادل حين علا فوق Grant Hanley وسدّد رأسية مرّت قريباً من المرمى. احتبس أنفاس بدلاء اسكتلندا ومشجعيها معاً. أُتيحت لـ Pierrot فرصة أخرى فأضاعها. في لحظة ما، أزاح Andy Robertson الكرة كأن مسيرته المهنية تعتمد على ذلك — وكانت تكاد فعلاً.

أفضت صافرة الختام إلى مشاهد من الارتياح العارم أكثر من النصر الصافي. لخّص حارس المرمى Angus Gunn الحالة بدقة:

«حين ننظر للوراء، لن نكون راضين، لكننا فزنا للتو في مباراة بكأس العالم.»

الفوز في الجيب، والتحدي قادم

ثلاث نقاط في الرصيد. الهزيمة جرى تفاديها. لكن اسكتلندا — التي ستواجه Morocco بعد أسبوع في Boston — يجب أن تقدّم أداءً أفضل بكثير، وهي تعلم ذلك. كما قال McGinn نفسه، لدى الفريق طاقة احتياطية لم تُستنفد بعد.

قطع مدرب الفريق Steve Clarke الأمر بوضوح: «أخبرنا الجميع أنها مباراة لا بد من الفوز بها، وقد فزنا بها.» هذه النتيجة، مهما كانت شاقة، تفتح آفاقاً. ستتواصل الاحتفالات — لكن موعداً مرهقاً آخر يلوح في الأفق.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All