يمر مانشستر يونايتد بأسوأ بداية لموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1986، ولم يُسهم التعادل 1-1 أمام ليدز يونايتد على أرضه في وقف هذا الانزلاق المقلق.
سبع نقاط من سبعة مباريات: مانشستر يونايتد يتجه نحو موسم آخر ضائع
يمر مانشستر يونايتد بأسوأ بداية لموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1986، ولم يُسهم التعادل 1-1 أمام ليدز يونايتد على أرضه في وقف هذا الانزلاق المقلق.
بعد سبع جولات من الموسم الجديد، لم يجمع يونايتد سوى سبع نقاط — حصيلة تجعل النادي حبيس منتصف الجدول، بعيداً عن إيقاع المتنافسين على اللقب في صدارة الدوري.
جاء التعادل أمام ليدز ليمدد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال التي أثارت تساؤلات جدية حول المسار الذي تسلكه هذه المجموعة في ظل قيادتها الحالية. الأهداف شحيحة، والصلابة الدفاعية تظل بعيدة المنال، ومعالم الاتجاه الذي ينشده الجماهير غائبة تماماً.
بالنسبة لنادٍ بحجم مانشستر يونايتد وتاريخه، فإن تسجيل معدل نقاط يُذكّر بصعوبات ما قبل أربعة عقود يمثل إدانة صارخة لواقع الفريق. الإشارة إلى عام 1986 ليست مجرد فضول إحصائي — إنها مقياس لمدى ابتعاد النادي عن معاييره الخاصة.
غادر ليدز Old Trafford ضيفاً لا يطمح في اللقب، لكنه حمل نقطة تبدو كنصر بالنسبة إليه وجرح جديد لجماهير الديار. هذا التقاسم للنقاط لا يخدم طموحات يونايتد في شيء، بل يُعمّق الشكوك المتراكمة حول هذه المجموعة.
لا تزال الدوري الإنجليزي الممتاز في أسابيعه الأولى، وثمة وقت — من الناحية النظرية — لتغيير المسار. غير أن نمط الأداء يوحي بأن الأزمة أعمق من مجرد مرحلة عسيرة. موسم آخر يوشك أن يضيع قبل أن يبدأ حقاً.


