سيستخدم شاختار دونيتسك ستامفورد بريدج ملعباً للمباريات الرسمية على أرضه في دوري أبطال أوروبا خلال موسم 2026/27، وذلك إثر اتفاق أبرمه مع Chelsea لاستضافة مباريات النادي الأوكراني المنفي الأوروبية في غرب لندن.
كان النادي مرتبطاً في السابق بالانتقال إلى Gtech Community Stadium الخاص بـ Brentford، غير أنه استقر في نهاية المطاف على ملعب Chelsea ذي الطاقة الاستيعابية البالغة 40,044 مقعداً، الواقع على بُعد أميال عدة أقرب إلى وسط لندن.
وطن وسط جالية أوكرانية كبيرة
يحمل اختيار غرب لندن دلالة رمزية عميقة. وفقاً لتعداد المملكة المتحدة عام 2021، كان نحو 19,000 أوكراني مسجلاً في لندن، وهو رقم ارتفع بشكل ملحوظ منذ أن شنّت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا عام 2022، إذ استقر ما يُقدَّر بـ 45,000 أوكراني في العاصمة منذ ذلك الحين، كثيرٌ منهم في المنطقة الغربية من لندن المحيطة بستامفورد بريدج.
سيخوض شاختار ما لا يقل عن أربع مباريات على أرضه في هذا الملعب، بعد أن تأهل مباشرة إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا بفضل فوزه بالدوري الأوكراني الممتاز الموسم الماضي.
غياب Chelsea عن أوروبا يفتح الباب
أقرّ Chelsea بأن موسمه الصعب في 2025/26 أسهم في تيسير هذا الترتيب. أنهى النادي الموسم في المرتبة العاشرة بالـ Premier League، ولن يشارك في المسابقات الأوروبية هذا الموسم، مما أتاح ستامفورد بريدج لاستضافة مباريات شاختار القارية.
وقال شاختار في بيان رسمي: "خوض مباريات دوري أبطال أوروبا على أرضنا في ستامفورد بريدج فرصة استثنائية لشاختار. نحن ممتنون لـ Chelsea على إتاحته لنا استضافة مبارياتنا في هذا الملعب المميز. يُعدّ ستامفورد بريدج من أشهر الملاعب في كرة القدم العالمية، بتاريخ وأجواء لا مثيل لهما. نحن على يقين من أن مباريات شاختار في لندن ستمنح المشجعين الأوكرانيين والإنجليز مشاعر لا تُنسى."
اثنا عشر عاماً من المنفى والتنقل
لم يلعب شاختار في Donbas Arena منذ مايو 2014، حين اضطره الاحتلال الروسي لمنطقة دونباس إلى مغادرة ملعبه. منذ ذلك الحين، يخوض النادي معظم مبارياته الرسمية على أرضه في Lviv Arena الواقع على بُعد أكثر من 1,100 كيلومتر.
أما مبارياته الأوروبية، فقد أُقيمت في دول متعددة، من بينها بولندا وسلوفينيا وألمانيا. وستامفورد بريدج هو الفصل التالي في هذا المنفى الطويل.



