كشف إريك تن هاغ عن تقييم قاسٍ لكريستيانو رونالدو، مؤكداً لشبكة ESPN أن المهاجم البرتغالي افتقر إلى اللياقة البدنية اللازمة والالتزام الكافي طوال فترة عملهما معاً في مانشستر يونايتد.
تن هاغ يدّعي أن رونالدو لم يكن لائقاً بدنياً أو ملتزماً في مانشستر يونايتد
كشف إريك تن هاغ عن تقييم قاسٍ لكريستيانو رونالدو، مؤكداً لشبكة ESPN أن المهاجم البرتغالي افتقر إلى اللياقة البدنية اللازمة والالتزام الكافي طوال فترة عملهما معاً في مانشستر يونايتد.
لم يتردد المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد في التصريح بأن أفضل أيام رونالدو كانت قد مضت قبل عودته إلى أولد ترافورد في فترته الثانية، مشيراً إلى أن التراجع بدأ قبل لمّ شملهما بفترة طويلة — ومحدداً مرحلة يوفنتوس نقطةً للتحول.
«منذ يوفنتوس فصاعداً، انتهى الأمر ببساطة»، قال تن هاغ لـ ESPN، في حكم قاطع على إحدى أكثر المسيرات الكروية إشهاراً في تاريخ اللعبة.
تُعدّ هذه التصريحات من أشد الانتقادات وضوحاً التي وجّهها مدرب بارز لرونالدو، الذي طالما ارتكزت صورته العامة على أخلاقية عمل لا هوادة فيها والتفوق في اللياقة البدنية، مما يجعل ملاحظات تن هاغ أشد وقعاً.
انتهت فترة رونالدو الثانية في مانشستر يونايتد بمرارة في نوفمبر 2022، إثر مقابلة مثيرة للجدل انتقد فيها النادي وتن هاغ صراحةً، وسرعان ما أُنهي عقده بالتراضي، ليلتحق بعدها بنادي النصر السعودي.
غادر تن هاغ بدوره مانشستر يونايتد في أكتوبر 2024 عقب مرحلة من النتائج المخيبة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد اختُتمت فترة إشرافه على أولد ترافورد بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2024، في ما بدا نقطة مضيئة وسط مسيرة مضطربة بشكل عام.
من المرجح أن تزيد هذه التصريحات الأخيرة من حدة التوترات بين الرجلين، وستُعيد بلا شك إشعال النقاش حول ما أفسد الموسم الأخير المؤسف لرونالدو في النادي.


