سجّل ثيرنو باري بداية موسم Everton في Premier League بضربة رأس حاسمة في مرمى Crystal Palace — لحظة أوحت بأن الفرنسي البالغ من العمر 23 عاماً بدأ يترسّخ أخيراً في الدور الذي التحق به.
ثيرنو باري يُعلن نفسه مهاجماً أساسياً لـ Everton بهدف الفوز أمام Crystal Palace

سجّل ثيرنو باري بداية موسم Everton في Premier League بضربة رأس حاسمة في مرمى Crystal Palace — لحظة أوحت بأن الفرنسي البالغ من العمر 23 عاماً بدأ يترسّخ أخيراً في الدور الذي التحق به.
تمكّن باري من استثمار عرضية Iliman Ndiaye في مطلع الشوط الثاني ليضاعف تقدّم Everton في Hill Dickinson Stadium، مُخمداً أي أمل لـ Crystal Palace في العودة. وحين غادر الملعب في الدقائق الـ15 الأخيرة وسط تصفيق حار، بدا المهاجم يستمتع بكل لحظة من تحية جماهير Everton.
بداية عسيرة
حين انضم باري من Villarreal مقابل 27 مليون جنيه إسترليني صيف العام الماضي، كانت التوقعات مزوّدة بجرعة من الواقعية. فـ Everton، التي عانت سنوات من معارك النجاة من الهبوط وتقلّب المدربين وخصم نقاط بسبب انتهاك قواعد الربحية والاستدامة في Premier League، لم تكن قادرة على استقطاب مهاجم مكتمل الصنعة.
كان باري قد سجّل 11 هدفاً في La Liga الموسم السابق، غير أنه كان من المتوقع أن يحتاج وقتاً للتأقلم مع كرة القدم الإنجليزية. وبحلول يناير، بدأ الصبر ينفد إذ لم يُسجّل سوى هدف واحد في 18 مباراة بالدوري.
ثم تبدّل المشهد. انطلق باري بقوة في النصف الثاني من الموسم وأنهى مسيرته بثمانية أهداف في 38 مباراة في Premier League — أربعة منها جاءت بعد إصابة Jack Grealish التي أبعدته عن الملاعب في يناير. بلغت قيمة xG الخاصة به 8.1، فيما سجّل معدل تحويل تسديداته 21.1 بالمئة، مقتربًا من نسبة Erling Haaland البالغة 21.4 بالمئة.
موييس يطالب بالمزيد
رحّب المدرب David Moyes بالهدف لكنه قيّم أداء باري الإجمالي بحذره المعهود. أشار مدرب Everton إلى لحظات خرج فيها المهاجم بلا داعٍ نحو الأطراف وأخفق في التحكم بالكرة لحظات الانطلاق السريع — نقاط حدّدها صراحةً للتحسين.

