للمرة الأولى منذ كأس العالم 1994، ستتاح للفرق التي تنهي المجموعة في المركز الثالث فرصة التقدم إلى دور الخروج — غير أن التاريخ يشير إلى أن ثلاث نقاط وحدها قد لا تكفي.
ثلاث نقاط قد لا تكفي للتأهل إلى دور الخروج في كأس العالم 2026

للمرة الأولى منذ كأس العالم 1994، ستتاح للفرق التي تنهي المجموعة في المركز الثالث فرصة التقدم إلى دور الخروج — غير أن التاريخ يشير إلى أن ثلاث نقاط وحدها قد لا تكفي.
ستضم FIFA كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، 48 فريقاً. مع إضافة دور جديد، لن يُحذف سوى 16 فريقاً في المرحلة الجماعية، مما يعني تأهل ثمانية من أصل 12 فريقاً ثالثاً.
كم من النقاط تحتاج فعلاً؟
تأهل ثمانية فرق من أصل 12 في المركز الثالث يعادل ثلثي هذه المجموعة. وللتأطير مع حقبة الـ32 فريقاً، فإن ذلك يعادل تقريباً تقدم أفضل خمسة فرق ثالثة — وهو النظام الذي عرفه المشجعون في كأس العالم 1994.
باستعراض النسخ السبع التي أُقيمت تحت النظام المؤلف من 32 فريقاً — من 1998 إلى 2022 — حصل الفريق الثالث الخامس تصنيفاً على ثلاث نقاط على الأقل في كل مرة. وكانت هذه الفرق: Colombia (1998)، وPortugal (2002)، وPoland (2006)، وIvory Coast (2010 و2014)، وNigeria (2018)، وTunisia (2022).
فارق الأهداف قد يكون حاسماً
وإن كانت ثلاث نقاط قد مثّلت الحد الأدنى في كل من تلك البطولات، فإن فارق الأهداف كثيراً ما فرّق بين الفرق المتكدسة عند هذا الرقم. في 1998، تأهلت Colombia من المركز الثالث بثلاث نقاط وفارق أهداف -2. وفي 2006، فعلت Poland الشيء ذاته — ثلاث نقاط وفارق -2 كانا كافيَين.
بلغت Ivory Coast دور الستة عشر من المركز الثالث عام 2010 بثلاث نقاط وفارق +1، فيما حقق Portugal الأمر ذاته عام 2002 بثلاث نقاط وفارق +2.
كشفت نسخة 2022 عن دقة الفوارق. إذ انتهت Tunisia وCameroon وUruguay متعادلة على أربع نقاط مع فارق أهداف متطابق، سجّل كل منها فوزاً وتعادلاً وخسارة في مرحلة المجموعات.
مع وجود 12 مجموعة بدلاً من ثماني في كأس العالم 2026، يتسع نطاق النتائج المحتملة. بيد أن السجل التاريخي واضح: بين 1998 و2022، وصل 13 فريقاً ثالثاً إلى ثلاث نقاط دون الدخول ضمن أفضل خمسة في هذه الفئة.
الدرس للفرق المتجهة إلى أمريكا الشمالية بسيط — ثلاث نقاط قد تُبقيك في المنافسة، لكن فارق الأهداف هو الذي قد يحدد في نهاية المطاف من يصل إلى دور الخروج.


