Home/News/كأس العالم 2026
تيم ريم يُكرّم المتطوعة المناضلة فيرا غونزاليز-هاورد في تكريم مؤثر لكأس العالم FIFA 2026
كأس العالم 2026

تيم ريم يُكرّم المتطوعة المناضلة فيرا غونزاليز-هاورد في تكريم مؤثر لكأس العالم FIFA 2026

قبل ساعتين·2 min

تأثرت فيرا غونزاليز-هاورد، المتطوعة القادمة من تومووتر في ولاية واشنطن، حتى الدموع حين قدّم لها كابتن منتخب الولايات المتحدة تيم ريم كعكة تحمل ألوان عيد الاستقلال الرابع من يوليو، مصحوبةً بشكر صادق على تفانيها في خدمة كأس العالم FIFA 2026. قالت وهي تمسح دموعها: «لا أستحق هذا» — وكان ردّ فعلها معبّراً، في نظر كثيرين، عن روح الآلاف من المتطوعين الذين يجعلون هذه البطولة ممكنة.

أربع ساعات يومياً مهما كانت الظروف

تقطع فيرا ما يصل إلى أربع ساعات يومياً للتنقل من تومووتر إلى مركز التدريب في سياتل داخل حرم جامعة واشنطن، حيث تعمل ضمن فريق خدمات المنتخبات. يتمحور دورها حول رعاية المنتخبات الوطنية المقيمة هناك — من حمل المياه وتنظيم المعدات إلى ضمان حصول كل منتخب على كل ما يحتاجه للتحضير.

اختيرت فيرا ضمن برنامج «أبطال من الظل» الذي تنظمه FIFA لمدينة سياتل، وحرصت على التأكيد بأنها تعدّ نفسها ممثلةً لجميع المتطوعين المحليين. قالت: «فريق خدمات المنتخبات يدعم فرقنا المقيمة في هذا المعسكر التدريبي. نحن ندعمها في كل ما تحتاجه. إذا احتاجت إلى من يحضر لها الماء، نفعل ذلك. نساعدها في كل المعدات، نعيدها إلى مكانها ونرتبها. أعتقد أن هذا من أكثر الأشياء التي تعجبني — نحن موجودون من أجلها.»

كما أشارت بشكل خاص إلى منتخبَين. «يجب أن أقول إن فريقي المفضل هو الولايات المتحدة، وفريقي الثاني هو IR إيران لأنهم كانوا لطيفين جداً. تفاعلوا معنا كثيراً.»

التطوع في خضم العلاج الكيميائي

ما يجعل التزام فيرا أكثر إثارةً للإعجاب هو المعركة الشخصية التي خاضتها في الوقت ذاته. شُخّصت بسرطان الغدد الليمفاوية وخضعت للعلاج الكيميائي — ومع ذلك وجدت في نفسها القوة للتطوع في كأس العالم للأندية FIFA 2025، متنقلةً إلى بورتلاند، أوريغون، لحضور البطولة.

قالت: «كنت لا أزال أتلقى العلاج الكيميائي حين أُقيمت كأس العالم للأندية، وكانت التجربة رائعة لدرجة أنني قلت لنفسي: إن هذا يستحق كل شيء. حتى لو كنت متعبة، كنت سعيدة حقاً.»

كانت شقيقتها فاطمة وزوجها آلان حاضرَين في حفل التكريم، الذي تسلمت فيه فيرا كعكة تحمل ألوان علم النجوم والخطوط من ريم، إضافةً إلى نسخة مصغرة من كأس العالم FIFA.

صداقات تدوم مدى الحياة

بالنسبة لفيرا، تمتد مكاسب التطوع إلى ما هو أبعد من البطولة بحد ذاتها. قالت: «لقاء المتطوعين الآخرين هو أبرز ما في التجربة، لأننا نتشارك الهدف ذاته وهو المساعدة. التطوع، ومساعدة الآخرين، ولقاء أناس من أماكن مختلفة وخلفيات متنوعة، والتعارف وبناء صداقات تدوم للأبد.»

«مساعدة الآخرين تملأ روحك، ولقاء الأشخاص الجدد الذين ستبقى على تواصل معهم طوال حياتك.»

تعكس كلماتها شعوراً تتقاسمه المتطوعون في جميع المدن الـ 16 المضيفة لـ كأس العالم FIFA 2026 — أن وراء كل مباراة وكل جلسة تدريبية وكل تحضير سلس لكل منتخب، جيشاً صامتاً من الناس الذين لا يطلبون شيئاً في المقابل.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All