أقرّ مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل علنًا بأن Three Lions لا يزال أمامهم طريق يقطعونه للحاق بالمنتخبات المعتادة على نهائيات كأس العالم — الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا — مؤكدًا أنه عازم على البدء في ردم هذه الهوة فورًا.
توخيل يُقرّ بوجود فجوة بين إنجلترا وكبار منافسي كأس العالم
أقرّ مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل علنًا بأن Three Lions لا يزال أمامهم طريق يقطعونه للحاق بالمنتخبات المعتادة على نهائيات كأس العالم — الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا — مؤكدًا أنه عازم على البدء في ردم هذه الهوة فورًا.
تحدث توخيل قبيل مباراة إنجلترا في المركز الثالث من FIFA كأس العالم 2026 أمام فرنسا، متأملًا في الدروس المستخلصة من الخروج على يد الأرجنتين. كان المنتخب الإنجليزي قد تقدم 1-0 قبل أن ينسحب دفاعيًا ويستقطب ضغطًا متواصلًا أفضى في نهاية المطاف إلى إقصائه.
تحمّل توخيل المسؤولية عن ذلك القرار التكتيكي، مع إشارته إلى تحدٍّ أعمق يتمثل في تعليم لاعبيه البقاء إيجابيين وفاعلين حين يتقدمون في النتيجة أمام النخبة.
تحديد الفجوة
قال توخيل: «أعتقد أن الفجوة موجودة بسبب الألقاب التي تحتفظ بها الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا بوصفها منتخبات وطنية، وما بنته هذه المنتخبات على مدار سنوات طويلة مع مدربيها ولاعبيها.»
«لا تزال هناك فجوة طفيفة علينا ردمها. وهي تتجلى في توقعات هذه الدول من حيث الفوز بكأس العالم والوصول إلى النهائيات.»
رسم توخيل فارقًا بين عقلية إنجلترا وعقلية الأبطال الراسخين. فبينما يحمل الأرجنتين وفرنسا توقع الانتصار، لا يزال المنتخب الإنجليزي يعمل في فضاء الطموح والتطلع.
وأضاف: «حلمنا به، وسعينا إليه، وتنافسنا من أجله، لكن لا تزال هناك فجوة نسدّها في طريقة لعبنا تحت الضغط وفي كيفية فرض أنفسنا على أعلى مستوى.»
منصة للبناء عليها
على الرغم من خيبة الأمل التي خلّفها الخروج في الدور نصف النهائي، قدّم توخيل وضع إنجلترا باعتباره نقطة انطلاق مشجعة. إذ يحتل المنتخب المرتبة الرابعة عالميًا وبلغ الأدوار الأربعة الأخيرة في FIFA كأس العالم 2026، ويرى أن Three Lions يمتلكون زخمًا حقيقيًا للاستناد إليه.
قال: «نحن في المرتبة الرابعة عالميًا حاليًا، وبلغنا الدور نصف النهائي. نريد ردم هذه الفجوة. الهامش ضيق جدًا، لكنه لا يزال قائمًا لنتجاوزه. هذا وضع رائع.»
ختم توخيل بنبرة تحدٍّ، مؤكدًا أن مطاردة الأفضل تنسجم مع طبيعته التنافسية. «أحب أن أكون المنافس، ذلك الذي يطارد ويتحدى. يبدأ ذلك اليوم.»

