اشتعل الغضب في ملعب الميستايا يوم الأحد، حين انقلب جماهير Valencia على إدارة النادي واللاعبين في أعقاب هزيمة مؤلمة بخمسة أهداف دون رد أمام Barcelona في LaLiga.
جماهير فالنسيا تنقلب على المالك واللاعبين إثر الإذلال بخماسية أمام برشلونة
اشتعل الغضب في ملعب الميستايا يوم الأحد، حين انقلب جماهير Valencia على إدارة النادي واللاعبين في أعقاب هزيمة مؤلمة بخمسة أهداف دون رد أمام Barcelona في LaLiga.
تجمّع المشجعون عقب صافرة النهاية للتعبير عن سخطهم، ووجّهوا احتجاجاتهم نحو المالك Peter Lim واللاعبين، الذين وصفهم كثيرون في المدرجات بأنهم مرتزقة لا يستحقون ارتداء قميص النادي.
موسم ينهار
كشفت الهزيمة الثقيلة أمام Barcelona عن أزمة متفاقمة في Valencia — نادٍ كان مفخرة في يوم من الأيام، غير أنه يعاني من الاضطراب داخل الملعب وخارجه منذ تولّي Lim مقاليد الإدارة.
لم تكن نتيجة الأحد مجرد نكسة رياضية. فبالنسبة لكثير من المشجعين، كانت نقطة انهيار جمعت خيبات الأمل المتراكمة على مدار سنوات بشأن توجه النادي واستثماراته وهويته.
تحوّل المناخ داخل الملعب إلى مشحون قبل وقت طويل من نهاية المباراة، إذ أعلن قطاع من الجماهير عن استيائهم الصريح من اللاعبين مع اتضاح حجم الخسارة.
المالك تحت المجهر
يواجه Peter Lim معارضة متواصلة من المشجعين طوال فترة ولايته في Valencia، ولم يزد الانهيار يوم الأحد إلا في تصعيد هذا السخط. طالبت مجموعات المشجعين مراراً بمحاسبة أكبر والتزام حقيقي بمستقبل النادي على المدى البعيد.
في المقابل، كان Barcelona رهيباً في حسم الأمور، متغلباً 5-0 بكل يسر ليواصل مسيرته الرائعة في LaLiga. لم يترك هذا الفارق الكبير لجماهير Valencia أي حجة في الدفاع عن فريقها وهم يغادرون الميستايا.
مع استمرار الموسم، يواجه Valencia الآن المهمة العسيرة المتمثلة في استعادة الثقة، سواء داخل غرفة تبديل الملابس أو بين قاعدة مشجعيه الذين بلغوا ذروة إحباطهم يوم الأحد.


