كشف قائد ليفربول فيرجيل فان ديك أنه لم يتلقَّ أي إنذار مسبق ولم يُستشر قبل أن يقرر النادي إقالة المدرب أرني سلوت، إذ علم بالأمر عبر تسريبات إعلامية بعد هبوطه في أمستردام.
انتهت مسيرة سلوت الممتدة لعامين على رأس الفريق في أنفيلد بشكل مفاجئ، إثر إنهاء الموسم في المركز الخامس بالدوري الإنجليزي الممتاز — تراجع حاد مقارنةً بلقب البطولة الذي حققه في موسمه الأول 2024-25. وكان سلوت قد تولى المنصب رسمياً خلفاً ليورغن كلوب في يونيو 2024.
سارعت مجموعة FSG المالكة لليفربول إلى سد الشاغر، وأبرمت اتفاقاً مع أندوني إيرأولا، المدرب السابق لبورنموث، لتولي قيادة الفريق في أنفيلد.
ردة فعل فان ديك
تحدث فان ديك عقب خسارة منتخب هولندا أمام الجزائر بهدف دون رد، مؤكداً أن الخبر فاجأه دون أي تواصل مسبق من النادي.
«جاء ذلك كمفاجأة. تحدثت مع أرني ومساعده سيبكه هولشوف، وأنا ممتن لكل ما قدماه لي. أعلم أن ليفربول سيخرج من هذا بشكل جيد.»
وأوضح المدافع الهولندي أنه هبط في أمستردام يوم السبت ليجد الخبر قد تسرب بالفعل قبل أن يتمكن من التواصل مع أحد في النادي.
«هبطت في أمستردام يوم السبت، وكانت الأخبار قد تسربت بالفعل. أجريت بعدها نقاشات مع النادي، لكن القرار كان قد اتُّخذ في ذلك الحين. لم يطلبوا رأيي في الأمر.»
ركيزة أساسية في عهد سلوت
خاض فان ديك جميع مباريات الدوري الـ38 هذا الموسم، وأمضى 3,420 دقيقة على أرض الملعب، مسجلاً ستة أهداف، من بينها هدفان حاسمان أمام أستون فيلا في وقت بدأت فيه التساؤلات حول مستقبل سلوت تتصاعد.
وكانت مساهماته خلال موسم اللقب 2024-25 أكثر أهمية، إذ شارك في 60 مباراة من أصل 60 في جميع البطولات، وأمضى 5,444 دقيقة، وسجل ستة أهداف، وصنع هدفاً واحداً. عقده في أنفيلد ممتد حتى 2027، وهو يقترب من إتمام عقد كامل مع النادي.


