Home/News/كأس العالم 2026
"التجديف الفايكنغي" يلتقي بالتصفيق الفرنسي: جماهير Norway وFrance تتحد في كأس العالم FIFA 2026
كأس العالم 2026

"التجديف الفايكنغي" يلتقي بالتصفيق الفرنسي: جماهير Norway وFrance تتحد في كأس العالم FIFA 2026

قبل ساعتين·3 min

وجدت اثنتان من أبرز تقاليد المشجعين في كأس العالم FIFA 2026 مكاناً مشتركاً غير متوقع — في مدرجات Gillette Stadium بفوكسبورو، ماساتشوستس، وفي شوارع مدينة نيويورك.

حوّل مشجعو Norway ما بات يُعرف بـ"التجديف الفايكنغي" إلى إحدى الصور الأكثر تعبيراً عن هذه البطولة. يتزامن آلاف المشجعين في حركة تجديف إيقاعية، يميلون للأمام ثم يسحبون مجذافاً وهمياً على إيقاع الطبول، مرددين "Ro!" — التي تعني "اجدف" بالنرويجية — بصوت واحد. والأثر ساحر وبهيج في آنٍ معاً: بحر من البشر يتحرك كجسد واحد، كأنه يقود سفينة فايكنغية نحو المجد.

الرجل صاحب الفكرة

ابتكر هذا الهتاف Ole Frøystad، المعروف على نطاق واسع بـ Mr Row Row، وقد شاهد فكرته تتجاوز حدود الملاعب. انتشر "التجديف الفايكنغي" في المدارس النرويجية والحدائق العامة ومبنى البرلمان، وصولاً إلى Times Square.

قال Frøystad: "إنه لأمر ممتع أن ترى الناس يجتمعون ويجدفون معاً، وأن هذا يُولّد الوحدة. لقد أحدث أثراً أكبر بكثير مما كنت أتخيله. الأمر لا يُصدَّق."

وتوقف Frøystad عند لحظة بعينها فاقت كل ما سواها: "سماع صدى التجديف في شوارع نيويورك كان مجنوناً. إنه أحد [أجنّ] اللحظات في حياتي. واللحظة الثانية كانت [في المباراة] أمام Senegal حين جلس المنتخب النرويجي وأدّى التجديف بالتزامن مع الجماهير. كدت أبكي — كان ذلك مذهلاً."

وهو صريح بشأن هدف الهتاف: "هو من أجل الفريق. يحتاجون إلى التجديف، ويحتاجون إلى تشجيعنا وهتافاتنا طوال المباراة. لا يهم إذا كنا نفوز أو نخسر، سندعمهم بكل الهتافات."

الرد الفرنسي في المدرجات

لدى مشجعي France تقليدهم الإيقاعي الخاص — تصفيق حاد متقطع الإيقاع دوّى في المباريات والساحات العامة على مدار البطولة. وشرح Hervé Mougin، رئيس Les Irrésistibles Français، أكبر جمعيات مشجعي المنتخبات الفرنسية، أصول هذا التقليد.

قال Mougin: "يظن كثيرون أننا استلهمنا الفكرة من مشجعي آيسلندا، الذين ذاع صيت هتافهم خلال EURO 2016 في فرنسا، لكن هذا غير صحيح. كانت أندية فرنسية كثيرة تستخدمه قبل ذلك بوقت طويل. ومنها أخذناه — فهو يجسّد أسلوب الدعم الفرنسي بامتياز، لذا نستخدمه لتشجيع فريقنا."

كما أبدى Mougin إعجابه الصريح بتقليد Norway: "ذلك الشعور بالانتماء إلى مجموعة وتلك الروح الجماعية أمر مثير للاهتمام حقاً. إنه رائع أن تراه. لا أستطيع إلا أن أصفق له."

لحظة وحدة قبيل انطلاق المباراة

قُبيل نزول France وNorway إلى أرض الملعب في 26 يونيو، تبادل الجمهوران هتافَيهما في لحظة سؤال وجواب أسعدت أكثر من 60,000 متفرج. جدّف مشجعو Norway، فردّ عليهم مشجعو France بتصفيقهم. لا حكم، لا لوحة نتائج، لا فائز.

قال Mougin: "العلاقات بين مشجعي الدول المختلفة جيدة جداً هذه الأيام. ربما لا نرتدي القميص ذاته، لكننا نتقاسم الحب ذاته للعبة. المنافسة على أرض الملعب، ولا تمتد إلى المدرجات. الجميع منصبٌّ على دعم فريقه. الهدف ليس التفوق على أحد؛ بل أن تكون اللاعب الثاني عشر."

على أرض الملعب، حقق France فوزاً 4-1 ليتصدر المجموعة I. أما في المدرجات، فكانت النتيجة تعادلاً — تقليدان، وشغف واحد مشترك بكرة القدم.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All