حارس مرمى كيب فيردي فوزينيا على موعد مع لقاء أمه قبل مواجهة أوروغواي في الجولة الثانية من المجموعة H لكأس العالم يوم الأحد، وذلك بعد أن تنازلت السلطات الأمريكية عن رسوم التأشيرة التي حالت دون حضورها البطولة.
قدّم الحارس البالغ من العمر 40 عاماً أداءً استثنائياً في التعادل السلبي أمام إسبانيا، ثم أبكى الصحفيين حين كشف أن والدته لم تستطع السفر إلى الولايات المتحدة بسبب التكاليف الباهظة للحصول على تأشيرة أمريكية.
تدخل برلماني أمريكي
أعلن زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي Hakeem Jeffries عبر منصة X أنه تواصل شخصياً مع وزير الخارجية Marco Rubio لحل هذه المسألة.
«لا ينبغي لأي أم أن تفوّت فرصة مشاهدة طفلها يصنع التاريخ»، قال Jeffries.
وأضاف Jeffries أن جميع الرسوم قد أُسقطت وفق السياسة الرسمية المعتمدة، وأن ترتيبات السفر جارية لتمكين الأم وابنها من اللقاء في Miami.
حاجز التأشيرة المالي
تُعدّ كيب فيردي واحدة من خمس دول مشاركة في البطولة يُلزَم مواطنوها بدفع وديعة تأشيرة قابلة للاسترداد تبلغ نحو 11,000 جنيه إسترليني تفرضها الحكومة الأمريكية، وإن كان المشجعون الحاملون لتذاكر المباريات قد أُعفوا من هذا الشرط منذ مايو.
بطل شعبي في سن الأربعين
بلغ فوزينيا من العمر 40 عاماً و12 يوماً لحظة مواجهة إسبانيا، ليصبح أكبر لاعب سناً يخوض المباراة الأولى لبلاده في تاريخ كأس العالم. وقد اكتسب ملايين المتابعين الجدد على منصات التواصل الاجتماعي في أعقاب هذا الأداء الباهر.
بدأ فوزينيا مسيرته الاحترافية في سن الـ 25 عام 2012، وخاض تجارب في سلوفاكيا وأنغولا ومولدوفا وقبرص قبل أن يلتحق بنادي Chaves في الدوري البرتغالي من الدرجة الثانية. وتجاوز رصيده من مباريات المنتخب 91 مشاركة دولية.
كشف الحارس في المؤتمر الصحفي بعد المباراة عن حجم معاناته قائلاً: «بكيت لأنني نشأت مع أجدادي. للأسف لم يكونوا هنا، فقد ماتوا قبل سنوات. كانوا كل شيء في حياتي. وكذلك بسبب أمي التي لم تتمكن من الحضور بسبب التأشيرة.»
وكان فوزينيا قد فكر في الاعتزال عن المنتخب، غير أنه أصرّ على المضي قدماً تحقيقاً لهذا الحلم. تواجه كيب فيردي أوروغواي في 21 يونيو، ثم المملكة العربية السعودية في 27 يونيو ضمن المجموعة H.



