أعلن الوداد الكازابلانكي رسمياً إنهاء عقد حكيم زياش بالتراضي، لتنتهي بذلك مرحلة قصيرة ومضطربة قضاها الدولي المغربي في صفوف الفريق الكازابلانكي.
زياش يغادر الوداد الكازابلانكي بعد إنهاء عقده بالتراضي
أعلن الوداد الكازابلانكي رسمياً إنهاء عقد حكيم زياش بالتراضي، لتنتهي بذلك مرحلة قصيرة ومضطربة قضاها الدولي المغربي في صفوف الفريق الكازابلانكي.
جاء الإعلان عبر بيان رسمي نشره النادي على منصات التواصل الاجتماعي يوم الأحد، وقد اتسم البيان بنبرة حنين لاعب وصل وسط ضجة كبيرة.
«أحياناً تكون بعض القصص أقصر مما تمنينا، لكنها تترك أثراً لا يُنسى»، جاء في بيان الوداد.
أقرّ النادي بأن مسيرة زياش معه لم ترقَ إلى مستوى التطلعات الأولية، غير أنه أكد أن ارتداء قميص الوداد ظل لحظة بالغة الأهمية في مسيرة اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً. «قد لا تكون تجربتك امتدت بقدر ما كنا نأمل، لكن ارتداء قميص الوداد سيظل دائماً لحظة مميزة»، وفق ما جاء في البيان.
حرص الوداد على التأكيد بأن إرث اللاعب لا يُقاس بعدد السنوات وحسب. «من أمة الوداد، نشكرك على كل لحظة حملت فيها قميص النادي ونتمنى لك كل التوفيق في المرحلة المقبلة من مسيرتك، داخل الملعب وخارجه»، يُضيف النادي، ليختتم بالقول: «قد تنتهي بعض الرحلات، لكن الوداد يبقى في القلب.»
مرحلة أفسدتها توترات خارج الملعب
خلف وداع دافئ الطابع، مرّت فترة عصيبة شهدت تدهوراً في العلاقة بين زياش وإدارة النادي الجديدة. وتمحور الخلاف حول راتب اللاعب، إذ سعى الوداد إلى خفض قيمة عقده الحالي، وهو ما رفضه زياش رفضاً قاطعاً.
تصاعد التوتر حين أُقصي زياش من مباراة أمام Renaissance Zemamra، ثم استُبعد من المعسكر التدريبي للنادي في أكادير، فيما أُفيد بأنه جرى توجيهه للتدرب بمعزل عن الفريق في مركب محمد بنجلون، مما كشف عمق الأزمة.
وفي تصعيد لافت، استعان زياش بمحضر قضائي لتوثيق وضعه داخل المركب التدريبي، وسط تقارير أشارت إلى احتمال إحالة النزاع إلى الجهات الكروية المختصة. بيد أن الطرفين تفاديا في نهاية المطاف مواجهة قانونية مطولة وتوصلا إلى الاتفاق المشترك الذي أُعلن الأحد.
بات زياش الآن لاعباً حراً، وفي مقدوره الآن تقييم خياراته والتخطيط للمرحلة المقبلة من مسيرته.


