يوشك Anthony Gordon على إتمام انتقاله إلى Barcelona مقابل 69.3 مليون جنيه إسترليني عقب اجتيازه الفحص الطبي في النادي الكتالوني، مغادراً Newcastle United بوصفه أحد أكثر المهاجمين تطوراً في Premier League خلال السنوات الثلاث ونصف الماضية.
أنتوني غوردون ينضم إلى Barcelona مقابل 69.3 مليون جنيه إسترليني من Newcastle United

يوشك Anthony Gordon على إتمام انتقاله إلى Barcelona مقابل 69.3 مليون جنيه إسترليني عقب اجتيازه الفحص الطبي في النادي الكتالوني، مغادراً Newcastle United بوصفه أحد أكثر المهاجمين تطوراً في Premier League خلال السنوات الثلاث ونصف الماضية.
لم تكن طموحات الدولي الإنجليزي في الوصول إلى القمة يوماً سراً. وصف زميله السابق في Newcastle، Matt Ritchie، Gordon بأنه شخص «يحلم بالكبير» ويمتلك «الغطرسة المنضبطة» التي تميز لاعبي النخبة. قال Ritchie : «العمل مع Eddie [Howe] وجميع المدربين في Newcastle، لم يكن ليجد بيئة أفضل من هذه.» وأضاف: «لا أعتقد أن الملعب أو الشارة ستغيره كشخص. ستظل لديه دائماً هذه الدوافع الداخلية وهذه العقلية الرامية إلى أن يكون الأفضل.»
لماذا اختار Barcelona Gordon بدلاً من Rashford
كان بإمكان Barcelona تحويل إعارة Marcus Rashford من Manchester United إلى صفقة دائمة بقيمة 26 مليون جنيه إسترليني — أقل من نصف ما دُفع في صفقة Gordon. غير أن بطل La Liga آثر التعاقد مع مهاجم Newcastle الأصغر سناً بثلاث سنوات من Rashford، والأكثر مرونة في التموضع على الجناح الأيسر وعبر المحور، بتكاليف راتب أدنى.
يُكنّ مدرب Barcelona، Hansi Flick، إعجاباً قديماً بأسلوب Gordon المكثف. يُولي Flick أهمية للجهد بقدر ما يوليه للموهبة، وقد احتل Gordon مرتبة ضمن أفضل 40 مهاجماً في Premier League من حيث استعادة الكرة في الثلث الأخير، والضغط العالي المُطبَّق، والضغط في نصف ملعب الخصم هذا الموسم.
لاعب يزدهر في البطولات الأوروبية
كان سجل Gordon في UEFA Champions League هو الإحصاء الذي استأثر باهتمام Barcelona — وكذلك المنافس Bayern Munich. لم يتفوق على رصيده البالغ 10 أهداف في دوري الأبطال هذا الموسم سوى Kylian Mbappe من Real Madrid بـ 15 هدفاً، وHarry Kane من Bayern Munich بـ 14 هدفاً.
وفقاً لـ Opta، تكشف الأرقام عن تباين لافت بين مستواه الأوروبي والمحلي في موسم 2025-26. بلغت نسبة تحويل تسديداته في UEFA Champions League 38.5 بالمئة، مقارنة بـ 12.5 بالمئة في Premier League. كما سجّل هدفاً أو صناعة هدف كل 64 دقيقة في أوروبا، في مقابل واحدة كل 227 دقيقة في المنافسات المحلية. ومحاولاته في المراوغة أكثر (3.9 لكل 90 دقيقة)، ولمساته داخل صندوق الخصم أوفر (6.1)، ونسبة نجاحه في المراوغة أعلى (45.5%) في المباريات الأوروبية.
أشار Gordon نفسه إلى ما يراه فارقاً في الأسلوب بين المسابقتين. قال في وقت سابق من الموسم : «دوري الأبطال أقرب إلى الكرة بأسلوبها القديم. إنه أكثر اعتماداً على اللعب الحقيقي. الفرق تأتي لتلعب كرة قدم حقيقية.»
التحدي القادم في Barcelona
سيحدد انتقال Gordon من التألق في كأس أوروبا إلى الانتظام أسبوعاً تلو الآخر في La Liga مسيرته مع Barcelona. سينتظره منافسون شرسون على مقعد الأساس، وفي مقدمتهم Raphinha.
Ritchie من جهته لا يساوره أي شك حول جاهزية رفيقه السابق. قال: «هذا تحدٍّ سيستمتع بخوضه للارتقاء بمستواه إلى مرحلة جديدة.» وتوحي حملة Gordon الأوروبية الاستثنائية — التي خاضها تحت أضواء ملاعب كبرى كالـ Nou Camp ذاته — بأنه مُهيَّأ تماماً للمرحلة التي تنتظره.

