انتهت كأس العالم FIFA، غير أن تداعياتها قد تظل حاضرة في عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز مع اقتراب موسم ما قبل المنافسات. ويأتي آرسنال وأستون فيلا ومانشستر يونايتد في مقدمة الأندية الأكثر تعرضاً للخطرين المزدوجين: الإرهاق البدني وتداعيات الإصابات الموروثة من البطولة.
آرسنال وأستون فيلا ومان يونايتد من بين الأندية الأكثر تضرراً من إجهاد كأس العالم

انتهت كأس العالم FIFA، غير أن تداعياتها قد تظل حاضرة في عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز مع اقتراب موسم ما قبل المنافسات. ويأتي آرسنال وأستون فيلا ومانشستر يونايتد في مقدمة الأندية الأكثر تعرضاً للخطرين المزدوجين: الإرهاق البدني وتداعيات الإصابات الموروثة من البطولة.
تجد الأندية التي أسهم لاعبوها بكثافة في المراحل الأخيرة من كأس العالم نفسها أمام نافذة تعافٍ ضيقة قبيل انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز. إذ راكم اللاعبون الذين بلغوا المراحل الإقصائية دقائق إضافية كبيرة مقارنةً بزملائهم الذين بقوا خارج البطولة.
ثقل الالتزام الدولي على آرسنال
يحمل آرسنال واحدة من أوسع البصمات في كأس العالم بين أندية الدوري. فقد مثّل عدد من لاعبيه الأساسيين منتخباتهم الوطنية طوال البطولة، مما أثار قلق الجهاز الفني إزاء مدى جاهزيتهم البدنية والذهنية عند انطلاق الموسم.
لا تقتصر المشكلة على اللياقة البدنية وحدها، إذ يرفع التعب المتراكم من احتمالية الإصابات العضلية خلال مرحلة ما قبل الموسم، وهي مرحلة يُرهق فيها الجسم أصلاً لبناء قاعدة تحمّل للأشهر القادمة. وبالنسبة لنادٍ يطمح إلى اللقب، فإن خسارة لاعبين محوريين بسبب الإصابة في هذه المرحلة قد تكون باهظة الثمن.
أستون فيلا ومانشستر يونايتد في دائرة الخطر أيضاً
يجد كل من أستون فيلا ومانشستر يونايتد نفسيهما في موقف مشابه، إذ أرسل كلا الناديين مجموعة كبيرة من اللاعبين إلى البطولة. وتعني فترة الراحة الممتدة التي يتمتع بها بعض اللاعبين — مقارنةً بنظرائهم المودّعين في دور المجموعات — أن نجومهما يعودون في وقت متأخر وبوقت أقل للتحضير.
نادراً ما تتكيف جداول ما قبل الموسم مع متطلبات التقويم الدولي، مما يضع المدربين أمام تحدٍّ حقيقي في إيجاد التوازن بين إعادة دمج اللاعبين العائدين وتجنيبهم الإرهاق الزائد في التدريبات.
قلق يمتد عبر الدوري الإنجليزي الممتاز
لا يقتصر هذا التحدي على الأندية الثلاثة. فعبر الدوري الإنجليزي الممتاز، تخضع التشكيلات لتدقيق دقيق في عدد الدقائق عالية الكثافة التي راكمها لاعبوها خلال كأس العالم. وسيضطلع علماء الرياضة والأطقم الطبية بدور محوري في إدارة الأحمال التدريبية خلال الأسابيع المقبلة.
والأندية الأقدر على إدارة مرحلة ما بعد كأس العالم — بإعادة دمج لاعبيها المرهقين تدريجياً مع الحفاظ عليهم بعيداً عن الإصابات — ستكون في وضع أفضل عند انطلاق الموسم الجديد.


