Home/News/دوري أبطال أوروبا
أرتيتا يشرح الدور الجديد لأودغارد بعد هدف القائد الذي أهّل أرسنال على حساب نابولي
دوري أبطال أوروبا

أرتيتا يشرح الدور الجديد لأودغارد بعد هدف القائد الذي أهّل أرسنال على حساب نابولي

قبل 55 دقيقة·3 min

يمر Martin Odegaard بأفضل مراحله منذ بداية مسيرته، ويُعزو مدرب Arsenal، Mikel Arteta، عودة القائد القوية إلى استعادة لياقته البدنية وانتشاره في مواقع هجومية أعلى بشكل مدروس ضمن خطة الفريق.

سجّل Odegaard الهدف الوحيد في المباراة يوم الأربعاء، ليقود Arsenal إلى فوز 1-0 في UEFA Champions League على أرض Napoli، مضيفاً ذلك إلى هدفه الحاسم أمام Chelsea في Premier League قبل أيام. بات النجم النرويجي صاحب أربعة أهداف في خمس مباريات في جميع المسابقات هذا الموسم — رقم لافت لاعب لم يوقّع سوى هدف وحيد طوال موسم 2025/26 الذي أنهكته الإصابات.

حرية الهجوم

تحدّث Arteta بصراحة عن التحوّل في أداء قائده خلال المؤتمر الصحفي عقب نهاية المباراة في Stadio Diego Armando Maradona. قال المدرب: «قبل كل شيء، يجب أن يكون متاحاً، والعام الماضي غاب كثيراً بسبب الإصابات».

وبعيداً عن اللياقة، أشار Arteta إلى تركيبات جديدة مع زملائه والحرية في التقدم نحو مناطق أعلى بوصفها عوامل محورية. وأوضح: «يستطيع الآن أن يرتفع إلى مستويات مختلفة في الفريق، لا سيما في مرحلة الهجوم، وحين نضعه في تلك المواقع يصبح لاعباً خطيراً للغاية».

تؤكد الأرقام ذلك. ارتفعت لمسات Odegaard داخل منطقة الخصم من 2.5 كل 90 دقيقة الموسم الماضي إلى 4.3 كل 90 دقيقة هذا الموسم — زيادة واضحة تعكس مدى تواتر وصوله إلى المناطق الخطرة.

زملاء يُتيحون التحوّل

أشار Arteta إلى أن التحسينات في سائر أرجاء تشكيلة Arsenal كانت محورية في استنهاض أفضل ما لدى Odegaard. وقال: «لدينا كثير من اللاعبين القادرين على استلام الكرة وتطويرها بشكل أفضل بكثير مما اعتدنا عليه في الماضي. وحين يحدث ذلك، يحتاج [Odegaard] إلى احتلال ارتفاعات وزوايا ومواقع مختلفة لتشتيت المنافس، وقد أدى ذلك بإتقان».

كان الصفقة الصيفية Christos Tzolis ركيزة أساسية في هذا السياق، إذ راكم أربع تمريرات حاسمة حتى الآن — ثلاث منها أفضت مباشرة إلى أهداف Odegaard، من بينها الهدف الفائز في نابولي. أبهر هجوم Arsenal في مجمله حيث سجّل الفريق 26 تسديدة — الأعلى في تاريخه المسجّل في المسابقات الأوروبية منذ 2003/04 — مع نسبة أهداف متوقعة بلغت 4.05.

لاعب يصنع الفارق

جاء هدف Odegaard الفائز تتويجاً لهجمة من 29 تمريرة أنهاها بقوة من حافة منطقة الجزاء، كاشفاً عن سلطته المستعادة. وبحلول الصافرة النهائية، سجّل أكبر عدد من اللمسات والتمريرات وفرص الخطر مقارنة بأي لاعب آخر في الملعب — عجز Napoli تماماً عن تقييده.

وأبرزت تمريرته المرتفعة لتحرير Ben White في إحدى أوضح فرص Arsenal ذكاءً تكتيكياً يتجاوز حدود التهديف، واحتفى Arteta بهذه المساهمة الشاملة.

وقال Arteta: «Martin يُسهم بالأهداف، وهذا ينعكس بوضوح على النتائج، وهو ما نطلبه من لاعبينا الهجوميين: أن يكونوا حاسمين، وهو بالتأكيد كان كذلك اليوم».

كما تطرّق Arteta إلى البُعد النفسي في انبعاث Odegaard من جديد. «اللاعبون الذين يمتلكون العقلية لحسم المباراة واللعب بشخصية — مواصلة المخاطرة وانتهاز الفرص — يتمركز في تلك المواقع بصورة أكبر في المباريات الأخيرة، والآن تشعر أن لديه الحالة الذهنية التي تجعله يدرك أن الكرة يمكن أن تدخل».

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All