شكّك سيزار أثبيليكويتا في مستوى لامين يامال مع إسبانيا في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن موهبة برشلونة الشابة قادرة على تقديم المزيد — حتى بعد حصوله على جائزة أفضل لاعب في مباراة في انتصار إسبانيا 2-1 على بلجيكا في ربع النهائي.
أثبيليكويتا يشكك في أداء يامال بعد فوز إسبانيا على بلجيكا في كأس العالم

شكّك سيزار أثبيليكويتا في مستوى لامين يامال مع إسبانيا في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن موهبة برشلونة الشابة قادرة على تقديم المزيد — حتى بعد حصوله على جائزة أفضل لاعب في مباراة في انتصار إسبانيا 2-1 على بلجيكا في ربع النهائي.
وتحدث أثبيليكويتا بوصفه محللاً على قناة BBC، معترفاً بأن يامال كان حاضراً طوال المباراة، غير أنه أشار إلى أن إسهاماته لم تتحول بعد إلى أهداف أو تمريرات حاسمة. أتمّ يامال أربعة مراوغات ناجحة وأنتج 0.33 من التمريرات المتوقعة، لكنه أنهى المباراة دون مشاركة مباشرة في أي هدف.
تحدي المدافع يربك يامال
أشار أثبيليكويتا إلى أثر البديل البلجيكي Joaquin Seys بوصفه عاملاً رئيسياً في تقييد يامال في الشوط الثاني. وقال: «أعتقد أنه حين دخل Joaquin Seys في الشوط الثاني، دافع عن لامين يامال بشكل ممتاز. كان قوياً جداً وتصدّى له في مواجهات فردية كثيرة.»
ومع ذلك، شدّد أثبيليكويتا على أن تأثير يامال في منظومة إسبانيا لا يمكن إنكاره. وأضاف: «لامين يامال يريد الكرة ويريد التغلب على المدافعين. صحيح أن لعبه لم يتحول إلى أهداف أو تمريرات حاسمة، لكنه مؤثر جداً في لعبة إسبانيا. إنه يريد صنع الفارق.»
وختم القائد السابق لإسبانيا بنبرة متفائلة: «هو يتحرك باستمرار، لذا أعتقد أن لديه المزيد ليقدمه للفريق والوقت مناسب الآن.»
فرنسا بانتظاره في نصف النهائي
تواجه إسبانيا الآن فرنسا بقيادة Didier Deschamps في نصف النهائي، والرهانات لم تكن أعلى من هكذا بالنسبة ليامال. وفق معاييره الرفيعة، خاض الجناح بطولة هادئة نسبياً في أمريكا الشمالية، وستحتاج إسبانيا إلى أن يكون صانع ألعابها الأول في أفضل حالاته للوصول إلى النهائي.
تمثّل مرحلة نصف النهائي أكبر فرصة حتى الآن أمام يامال لإسكات الشكوك وإثبات أنه ينتمي إلى نخبة لاعبي هذه البطولة.


