سيكون فولارين بالوغون متاحاً للمشاركة مع الولايات المتحدة في مواجهة بلجيكا بدور الستة عشر في كأس العالم FIFA 2026، بعد أن علّقت FIFA عقوبة الإيقاف لمدة مباراة واحدة التي فُرضت عليه إثر طرده المباشر في المباراة السابقة.
تلقّى المهاجم البالغ من العمر 25 عاماً بطاقته الحمراء جراء خطئه على المدافع البوسني الهرسكي طارق محارموفيتش، خلال فوز الولايات المتحدة 2-0 في دور الثلاثين وثنتين. وفي الظروف العادية، كان من شأن هذا الطرد أن يُفضي إلى إيقاف تلقائي لمدة مباراة واحدة.
غير أن FIFA أعلنت أن العقوبة ستُوضع في حالة تعليق وفق أحكام قانونها التأديبي.
«وفقاً للمادة 27 من قانون FIFA التأديبي، يُعلَّق تنفيذ إيقاف المباراة لفترة اختبار مدتها عام واحد.»
وأوضح البيان أيضاً أنه إذا ارتكب بالوغون «مخالفة أخرى مماثلة في طبيعتها وجسامتها خلال فترة الاختبار، فسيُلغى التعليق وتُطبَّق العقوبة.»
كلام بالوغون
أعرب بالوغون عن اعتراضه على قرار الحكام، مرياً أنهم لم يستخدموا المنطق الكافي ولم يُولوا اهتماماً كافياً لطبيعة اللعبة عند مراجعتهم للحادثة.
«لو أنك لعبت كرة القدم، لفهمت أن هناك مواقف لا يمكنك تجنبها ببساطة… يجب أخذ السياق بعين الاعتبار عند المراجعة. شعرت أن ذلك لم يحدث في هذه المناسبة. لكنني أعتقد، كما رأيتم جميعاً، أنه حين لا يكون هناك مكان آخر لوضع ساقك، فإن الأمر سيكون حتمياً.»
وأضاف المهاجم أنه يرى أن البطاقة الصفراء كانت ستكون العقوبة المناسبة، مُقراً في الوقت ذاته بضرورة المضي قدماً.
«رأيت آراء ووجهات نظر كثيرة ومتنوعة، لكن بالنسبة لي شخصياً، أعتقد أن البطاقة الصفراء كانت عادلة. هذا ما حدث، ويجب أن نمضي قدماً، وعليّ أن أتقبّل الأمر.»
خيارات بوتشيتينو
لو لم يكن بالوغون متاحاً، لكان المدرب بوتشيتينو مضطراً للنظر في ريكاردو بيبي أو هاجي رايت لشغل موقع الظهير الأمامي للولايات المتحدة في مواجهة بلجيكا.
كان بالوغون قد خاض مباراة الخسارة 3-2 أمام تركيا في دور المجموعات، وهي مباراة لم يكن فيها بارزاً، إلا أنه جاء إلى هذه البطولة في أعقاب موسم مميز وغزير بالأهداف مع PSV في هولندا.



