تعمّقت أزمة بلجيكا في هذه النسخة من كأس العالم، إذ قدّم حارس مرمى إيران أليريزا بيرانوند عرضاً بطولياً بين القائمين، ليُساعد فريقه على انتزاع تعادل سلبي أمام بلجيكا المُخفَّضة إلى عشرة لاعبين.
بلجيكا تكتفي بالتعادل السلبي أمام إيران رغم الأفضلية العددية

تعمّقت أزمة بلجيكا في هذه النسخة من كأس العالم، إذ قدّم حارس مرمى إيران أليريزا بيرانوند عرضاً بطولياً بين القائمين، ليُساعد فريقه على انتزاع تعادل سلبي أمام بلجيكا المُخفَّضة إلى عشرة لاعبين.
يُبقي هذا النتيج بلجيكا دون أي فوز في البطولة، وهو أمر مُقلق لتشكيلة تضم نخبة من نجوم أوروبا. أما إيران، فالنقطة ثمينة — إذ تُبقي أمالها حيّة في بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخها بالمونديال.
بيرانوند بطل المباراة
كان بيرانوند أبرز لاعب في الميدان، إذ أجرى سلسلة من التصدّيات الرائعة لإبعاد شبح الهزيمة عن فريقه. صموده كان العنوان الرئيسي للمباراة، وأحبط هجوماً بلجيكياً كان يحق له توقّع الفوز مع اللاعب الزائد.
أثبتت متانة إيران الدفاعية جدارتها في تأمين نقطة التعادل، فيما عجزت بلجيكا — رغم أفضليتها العددية — عن إيجاد الثغرة. جاء النتيج 0-0 معبّراً عن الكتلة الدفاعية المنضبطة والعزيمة الإيرانية طوال 90 دقيقة.
بلجيكا تواصل مسيرتها دون فوز
يُمثّل التعادل لبلجيكا فرصة ضائعة أخرى. إذ كان من المنطقي أن تُوفّر مواجهة فريق من عشرة لاعبين أرضية للهيمنة، لكن إيران رفضت الاستسلام. وسيُقلق عجز الهجوم البلجيكي عن تحويل الاستحواذ والضغط إلى أهداف طاقم التدريب قبيل المباراة المقبلة في دور المجموعات.
في المقابل، تستطيع إيران استخلاص ثقة حقيقية من هذه النتيجة. انتزاع نقطة من أحد أعرق المنتخبات الأوروبية — حتى في حالة نقصانه — يُعبّر عن مستوى تنافسي رفيع على الساحة الدولية.


