تأهلت بلجيكا إلى دور الستة عشر في كأس العالم FIFA بعد أن أطاحت بعجز مؤلف من هدفين لتهزم السنغال في الوقت الإضافي — عودة ستبقى راسخة في الذاكرة طويلاً.
بلجيكا تصدم السنغال بعودة استثنائية في الوقت الإضافي
تأهلت بلجيكا إلى دور الستة عشر في كأس العالم FIFA بعد أن أطاحت بعجز مؤلف من هدفين لتهزم السنغال في الوقت الإضافي — عودة ستبقى راسخة في الذاكرة طويلاً.
وجد الشياطين الحمر أنفسهم في ورطة حقيقية بعد تأخرهم بهدفين، فيما بدت السنغال متماسكة وخطيرة في آنٍ واحد. غير أن البلجيكيين، بدلاً من الاستسلام، نهلوا من تجربة جيل طارد اللقب الكبير في بطولات عدة دون أن ينال مراده.
عودة تُكتب في التاريخ
يُجسّد الانقلاب البلجيكي صمود وجودة ميّزا هذا الجيل الذهبي. المجموعة — التي تضم دوليين محنّكين حملوا آمال بلادهم لأكثر من عقد — رفضت أن يُفلت المباراة دون قتال.
كان Youri Tielemans في طليعة المحرّكين لهذه العودة، فيما أعطى Ismaila Sarr السنغال أملاً في مفاجأة كبرى لم تتحقق في نهاية المطاف.
السنغال، التي دخلت المباراة بوصفها من أخطر الفرق الأفريقية، دفعت بقوة وستحمل وطأة هذه الخسارة بألم بالغ. أسود التيرانغا امتلكوا التقدم والزخم، وبدا لفترات طويلة أن التاريخ يُكتب بأيديهم.
آخر صمود؟
انتصار بلجيكا يُعيد طرح السؤال الذي يلاحق هذه المجموعة منذ سنوات: هل تجد هذه الأجيال الذهبية لحظتها المنشودة أخيراً، أم أن هذه العودة الاستثنائية ليست سوى بريق أخير قبل نهاية الحقبة؟
مع التأهل إلى دور الستة عشر، سيجد الشياطين الحمر الوقت للتأمل — والاستعداد لتحديات أشد وطأة. لكن في تلك الليلة، أثبتوا أن الجذوة لا تزال متّقدة.
