Home/News/كأس العالم 2026
بيلينغهام يُسكت جدل القميص رقم 10 — لكن توخيل يُبقي روجرز في الصورة
كأس العالم 2026

بيلينغهام يُسكت جدل القميص رقم 10 — لكن توخيل يُبقي روجرز في الصورة

قبل ساعة واحدة·3 min

قدّم Jude Bellingham أداءً يرى كثيرون أنه حسم الجدل حول القميص رقم 10 في منتخب England — على الأقل من وجهة نظر الجمهور. كان أداؤه في الفوز 4-2 على Croatia في دالاس باهراً، وتوّجه بهدف ثالث غيّر مجرى المباراة بالكامل.

بعد شوط أول متردد، أمسك Bellingham بزمام الأمور. في غضون دقيقتين من خطاب Thomas Tuchel في الاستراحة — الذي طالب فيه المدرب الرئيسي بمزيد من الإيجابية والشغف والحرية الهجومية — استرجع Bellingham الكرة، اندفع للأمام، وسدّد في شباك الخصم عن طريق العارضة الخلفية.

إطراء المحللين وتحفظ Tuchel

كانت ردود فعل المحللين صاخبة. Gary Neville كان قاطعاً: «لنكن واضحين، Jude Bellingham ليس بديلاً. إنه نجم. هذا كل شيء. إنه نجم.» وأضاف Toni Kroos، الفائز بدوري أبطال أوروبا خمس مرات: «يمكنه أن يكون لاعباً متكاملاً بشكل لا يصدق والأفضل في مركزه. لديه كل المؤهلات.» وذهب Rio Ferdinand أبعد من ذلك: «Jude Bellingham هو الوحيد، إلى جانب Harry Kane، الذي يكبر حضوره في الملعب في أشد اللحظات حساسية.»

غير أن Tuchel كان أكثر تحفظاً. أقرّ بتأثير Bellingham — «يمكن الاعتماد على Jude في هذه اللحظات. إنه يحب المباريات تحت الضغط. هذا يستحضر أفضل ما فيه» — لكنه خصّ Kane بأحرّ مديحه: «أداء متكامل. قائد مطلق. هو منخرط بالكامل. جسدياً وذهنياً، إنه الحزمة الكاملة في الوقت الحالي. يريدها ويقود بالقدوة.»

رأى معظم المراقبين أن Bellingham وKane كانا متساويين في الأداء. وكان من الصعب تجاهل التباين في لهجة Tuchel.

عامل Rogers

غير أن الأكثر دلالةً كان لحظة غير مستفزة خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة. حين سُئل تحديداً عن Bellingham، حوّل Tuchel الحديث — بصورة متعمدة — نحو Morgan Rogers.

«كان القرار الصعب هو إخبار Morgan Rogers بأنه لن يبدأ المباراة، لأنه يستحق بنسبة 100 في المئة أن يكون في التشكيلة الأساسية، وقد أبلى معنا ومعي بلاءً حسناً،» قال Tuchel.

لم يكن ذلك التحويل في الحديث مصادفةً. أثبت Tuchel على مدار 18 شهراً مع England أن السمعة لا تعني له شيئاً. ما يهمه هو كيف يخدم اللاعب الفريق، وكيف يندمج في المنظومة، وكيف يتبنى روح الجماعة.

وكان أرقى ثنائه على Bellingham بعد مباراة Croatia لا علاقة له بالهدف أو البريق الفردي، بل تمحور حول الانضباط: «بسبب الـ17 يوماً الماضية، والطريقة التي تبنّى بها فكرة روح الفريق، وفكرة الأخوة، وكيفية لعب كرة القدم التي نريدها، وهي وضعية مختلفة بعض الشيء عن وضعيته في Real Madrid.»

لاعبان مختلفان، أدوار مختلفة

Bellingham وRogers ملفان متباينان. يزدهر Bellingham بالمهارة الفردية ولحظات العبقرية. Rogers، في المقابل، يرفع من حوله — فحركته غير الأنانية وإدراكه للمساحات يخلقان فرصاً للآخرين، ولا سيما Kane وDeclan Rice.

يميل Rogers إلى الانسحاب يميناً حين يكون Rice في الملعب، مما يتيح لمحور Arsenal التقدم على الجانب الأيسر. كما يندفع إلى مركز مهاجم رقم 9 عالٍ، إما لدعم Kane مباشرةً أو لمنح القائد حرية الانسحاب وقيادة اللعب. هذا بالضبط ما يريده Tuchel من منظومته.

الأرقام تؤكد ذلك: في 38 مباراة معاً، لم يتشارك Kane وBellingham سوى في هدف واحد من اللعب المفتوح. Rogers، إحصائياً وأسلوبياً، ينسجم مع المخطط بشكل أكثر طبيعية.

بينما تستعد England لمواجهة Ghana يوم الثلاثاء، لا يمكن إنكار بريق Bellingham — لكن إدراج Tuchel المتعمد لـRogers في الحديث إشارة واضحة إلى أن جدل القميص رقم 10 لم يُطوَ بعد.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All