يُفيد التقارير بأن قائد مانشستر يونايتد برونو فيرنانديز صدّ الاهتمام الجدي لبطل تركيا غلطة سراي، إذ يصرّ لاعب الوسط البرتغالي على البقاء في أولد ترافورد وقيادة الفريق في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
برونو فيرنانديز يرفض عرض غلطة سراي ويتطلع للعودة إلى دوري الأبطال مع مانشستر يونايتد

يُفيد التقارير بأن قائد مانشستر يونايتد برونو فيرنانديز صدّ الاهتمام الجدي لبطل تركيا غلطة سراي، إذ يصرّ لاعب الوسط البرتغالي على البقاء في أولد ترافورد وقيادة الفريق في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وفقاً للمصدر التركي TRT Spor، يتطلع غلطة سراي ومدربه أوكان بوروك إلى تعزيز خط الوسط الهجومي هذا الصيف، وقد حددا فيرنانديز هدفاً رئيسياً لهما. غير أن اللاعب البالغ 31 عاماً يُقال إنه يرفض بحزم فكرة مغادرة يونايتد.
«يريد غلطة سراي تعزيز منصب خط الوسط الهجومي خلال فترة الانتقالات الصيفية. أكبر عقبة أمام هذه الصفقة هي عدم رغبة اللاعب البالغ 31 عاماً في مغادرة مانشستر يونايتد»، تنقل TRT Spor.
على الرغم من ذلك، تضيف TRT Spor أن مسؤولي الانتقالات في غلطة سراي يخططون لفتح مفاوضات مع يونايتد وفيرنانديز في الأسابيع المقبلة، مما يشير إلى أن النادي الإسطنبولي لم يتخلَّ كلياً عن آماله.
موسم لا يُنسى
جاء تمسك فيرنانديز بعد أفضل موسم في مسيرته مع يونايتد، إذ حصد جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز وجائزة رابطة كتّاب كرة القدم، وكان محورياً في تأهل يونايتد لدوري أبطال أوروبا بعد موسمين متتاليين بعيداً عن المسابقات الأوروبية.
إرادته في البقاء واضحة. الرغبة ذاتها التي دفعته إلى رفض العروض السخية من الدوري السعودي للمحترفين في يناير جعلته يتجاهل مساعي غلطة سراي. وتشير TRT Spor إلى أن «اللاعب المخضرم رفض عروضاً فلكية من أندية سعودية، تماماً كما فعل في فترة الانتقالات الشتوية».
العد التنازلي للعقد يزيد الضغط
رغم التزام فيرنانديز وتحفظ يونايتد على البيع، تحمل الحالة إلحاحاً ضمنياً. ينتهي عقده في أولد ترافورد صيف 2027، مما يمنح يونايتد نافذتي انتقال فحسب — هذه والصيف المقبل — لتأمين رسوم انتقال إن اختاروا ذلك.
وإن ترك يونايتد فيرنانديز يُكمل عقده، سيصبح حراً في 2028 وهو في سن 33 عاماً، مما قد يفتح أمامه مروحة أوسع من الخيارات في تلك المرحلة من مسيرته.
في الوقت الراهن، يبدو اللاعب والنادي على توافق تام: دوري أبطال أوروبا هو الهدف، وفيرنانديز عازم على قيادة الفريق في هذه المسيرة.


