Home/News/كأس العالم 2026
الرأس الأخضر تُذهل إسبانيا في يوم خامس مثير من كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

الرأس الأخضر تُذهل إسبانيا في يوم خامس مثير من كأس العالم 2026

أول أمس·3 min

قدّم اليوم الخامس من كأس العالم 2026، يوم الاثنين، أربع مباريات انتهت بالتعادل، وأربع عودات من وراء، وواحدة من أكثر النتائج إثارةً للحديث في البطولة بأسرها. لم يكن هناك شحٌّ في الإثارة.

الرأس الأخضر تُحقق صدمة البطولة

كان الحدث الأبرز، بلا منازع، النتيجة الاستثنائية التي حققتها الرأس الأخضر أمام إسبانيا. المشارك لأول مرة في البطولة — وهو من بين أدنى المنتخبات تصنيفاً، ويعتمد في تشكيلته إلى حدٍّ بعيد على لاعبين من دوريات متواضعة — أوقف أبطال أوروبا عند التعادل السلبي 0-0، في أعظم نتيجة في تاريخ كرة القدم بهذا البلد.

كان ذلك أداءً دفاعياً من الطراز الأول، وستبقى صورة حارس المرمى البالغ من العمر 40 عاماً Vozinha وهو يذرف دموع الفرح عند صافرة النهاية راسخةً في الأذهان. لا كلمات تُعبّر عن ذلك أفضل من تلك الصورة.

من منظور إسبانيا، كان الأمر مزعجاً في أعلى درجاته. بدا منتخب Luis de la Fuente — الأول في تصنيف الفيفا — متراخياً منذ البداية، وتصاعدت إحباطاته قبل نهاية الشوط الأول، ولم يجد طريقاً للشباك قط. والعامل المخفف هو غياب كل من Lamine Yamal و Nico Williams عن التشكيلة الأساسية إثر إصابتهما في أوتار المأبض خلال نهاية موسم الأندية. دخل Yamal في الدقيقة 70، فيما لم يظهر Williams إلا في الدقيقة 87. إعادة اللاعبين إلى الجاهزية التامة ليكونا في التشكيلة الأساسية ستكون أولوية قصوى.

يمكن لإسبانيا أن تستمد بعض العزاء من التاريخ: فقد خسرت مباراتها الافتتاحية في كأس العالم 2010 بنتيجة 1-0 أمام سويسرا، قبل أن تربح جميع مبارياتها التالية وترفع اللقب. غير أن الحاجة إلى الارتقاء بمستواها باتت واضحة.

توقيت استراحات المياه يُحبط المحللين في سياتل

انتهت مباراة بلجيكا ومصر في سياتل بالتعادل 1-1، وكانت الجدل الأكبر الذي أثارته يدور حول توقيت استراحات الترطيب. سجّل Emam Ashour هدف مصر في الشوط الأول، قبل أن يُعيد هدف Mohamed Hany في مرماه التعادل لصالح بلجيكا.

بعد أقل من دقيقتين من ذلك التعادل، أُوقف اللعب لاستراحة مياه. وكان المحللون Theo Walcott وOlivier Giroud وMicah Richards متفقين: فرض وقفة ثلاث دقائق بعد هدف مباشرةً — لا سيما هدف معادل — يقتل زخم المباراة.

كانت الحرارة في سياتل حقيقية بالفعل. كان تحذير الحرارة العام سارياً، مع درجات حرارة بلغت 32 درجة مئوية خلال المباراة، وكانت الاستراحات في حد ذاتها ضرورية على الأرجح. المشكلة ليست في ضرورة إجرائها بل في توقيتها. نهج أكثر ذكاءً — بتحديد موعد الاستراحة قبل منتصف كل شوط وإتاحة الوقفات الطبيعية كالأهداف والإصابات لتؤدي الغرض ذاته في نافذة زمنية مدتها خمس دقائق — من شأنه التخفيف من حدة الإحباط.

يظل احتمال تخلي الفيفا عن هذه الاستراحات حين تكون درجات الحرارة معتدلة ضئيلاً. القيمة التجارية لهذه الوقفات بالنسبة للمذيعين ليست خافيةً على أحد.

أوروغواي بيلسا تعاني لكنها تنتزع نقطة من السعودية

كان منتخب أوروغواي بقيادة Marcelo Bielsa من بين الفرق الأكثر ترقباً من قِبل عشاق التكتيك في هذا المونديال. وكانت حقيقة شوطهم الأول أمام السعودية — بحسب تعبير المحللة في ITV Karen Carney في الاستراحة — ببساطة:

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All