خرج Michael Carrick يهاجم بشدة قرار حكم الفيديو المساعد الذي يرى أنه حرم Manchester United من نتيجة عادلة في ديربي Premier League أمام Manchester City يوم الأحد في Old Trafford، والذي فاز فيه الضيوف بهدف دون مقابل.
سجّل المهاجم النرويجي Erling Haaland الهدف الحاسم في وقت متأخر من المباراة، إذ أنهى الكرة عند القائم الخلفي بعد أن انحرفت محاولة Josko Gvardiol في طريقه. أُلغي الهدف في البداية بسبب التسلل، قبل أن تُقرر مراجعة مطوّلة للفيديو إلغاء القرار، إذ رأى الحكام أن Patrick Dorgu قد أعاد Haaland إلى وضع قانوني.
جدل تسلل Fernandez
جوهر إحباط Carrick هو دور Enzo Fernandez، الذي كان في وضع تسلل لحظة تسجيل الهدف. كان Lisandro Martinez متمركزاً بين Fernandez و Haaland، غير أن Fernandez ألقى بنفسه نحو الكرة محاولاً إنهاءها برأسية راكضاً. وعلى الرغم من هذا التدخل، خلص حكام المباراة إلى أن Fernandez لم يتدخل في اللعب.
هذا التفسير بالتحديد هو ما وجد Carrick صعوبة بالغة في قبوله.
«محتار، بل أكثر من مجرد محتار — لقد وضعنا أدوات لمساعدة الحكام: شاشات، وحكاماً في مكتب ما. ما يقلقني حقاً هو إذا كان هذا هو تفسير كرة القدم. إذا كان الأشخاص المفترض فيهم فهم اللعبة يرون أن إلقاء جسدك نحو الكرة بوجود مدافع بجانبك لا يُعدّ تدخلاً، فهذا مقلق جداً بالنسبة لي.»
ووصف مدرب Middlesbrough القرار بأنه «مذهل»، مضيفاً أن التفسير الرسمي جعله أكثر استحالةً للفهم.
«إنه قرار مذهل. لم أفهمه حين رأيته، والتفسير يزيد الأمر سوءاً تقريباً. لا يُصدَّق.»
City بعشرة لاعبين لكنها تحافظ على سجلها
ما يزيد المرارة على Manchester United أن Manchester City قد اختُزلت إلى عشرة لاعبين في الشوط الأول، حين طُرد Phil Foden بسبب السلوك العنيف إثر ركله Bruno Fernandes.
ومع ذلك، صمدت فريق Enzo Maresca وحافظت على سجله المثالي. وأقرّ Carrick بأن مسؤولية العودة إلى الانتصارات تقع على عاتق لاعبيه، مع إصراره على أن القرار التحكيمي كان له وقع هائل على مباراة كبرى.


