عاد دوري أبطال أوروبا — وبالكاد أخذ نفسه. تنطلق نسخة 2026-27 من المسابقة الأوروبية الكبرى للأندية بعد 38 يوماً فقط من انتهاء نهائي الموسم الماضي، في واحدة من أقصر فترات الانتقال في التاريخ الحديث للبطولة.
دوري أبطال أوروبا 2026-27 ينطلق بعد 38 يوماً فقط من النهائي
عاد دوري أبطال أوروبا — وبالكاد أخذ نفسه. تنطلق نسخة 2026-27 من المسابقة الأوروبية الكبرى للأندية بعد 38 يوماً فقط من انتهاء نهائي الموسم الماضي، في واحدة من أقصر فترات الانتقال في التاريخ الحديث للبطولة.
على الرغم من الجدول الزمني المكثف، تزخر الجولات الأولى بالإثارة. مجموعة من الأندية الأقل شهرة شقّت طريقها إلى المراحل الافتتاحية، وكل منها تحمل رحلة استثنائية وصلت بها إلى أكبر مسرح في كرة القدم القارية.
يعود هذا الجدول المضغوط جزئياً إلى برنامج كأس العالم FIFA 2026، الذي أعاد رسم تقويم كرة القدم الأوروبية وأجبر الأندية والهيئات المنظِّمة على إعادة التخطيط. وبالنسبة للأندية الصغيرة التي نادراً ما تشارك على هذا المستوى، يُضيف تقليص وقت الاستعداد صعوبة إضافية على تحدٍّ كان صعباً أصلاً.
غير أن قصص هذه الأندية المستضعفة هي تحديداً ما يمنح الجولات الأولى لدوري الأبطال جزءاً كبيراً من سحرها. أندية بميزانيات متواضعة وجماهير محلية متحمسة وتواريخ ممتدة عبر عقود من كرة القدم المحلية تجد نفسها الآن على المنصة ذاتها مع النخبة الأوروبية — ولو للحظة.
وجودها يذكّرنا بما يجعل دوري أبطال أوروبا فريداً في جاذبيته: هرم كرة القدم الأوروبية يُفرز المفاجآت أحياناً، والجولات التصفوية هي حيث تولد تلك المفاجآت.

