ستُحيي جميع الأندية الـ36 المشاركة في دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع دقيقةً من الصمت قبل انطلاق المباريات، تكريماً لضحايا الفيضانات المدمرة التي ضربت نيبال والمنطقة الحدودية مع التبت.
دوري أبطال أوروبا يُحيي ذكرى ضحايا فيضانات نيبال بدقيقة صمت

ستُحيي جميع الأندية الـ36 المشاركة في دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع دقيقةً من الصمت قبل انطلاق المباريات، تكريماً لضحايا الفيضانات المدمرة التي ضربت نيبال والمنطقة الحدودية مع التبت.
وبحسب ما أفاد به الصحفي Henry Winter، ستُرفع في الملاعب لافتات تحمل عبارة: "أنتم لستم وحدكم، يا نيبال". وقد أكد رئيس UEFA، Aleksander Ceferin، هذه المبادرة قائلاً: "ستقف عائلة كرة القدم الأوروبية بأسرها معاً قبل مباريات هذا الأسبوع لنعرب عن أعمق تعازينا ودعمنا لشعب نيبال."
وأضاف Ceferin: "نتمنى لهم القوة والصمود وهم يواصلون التعافي من هذه المأساة وتداعياتها."
حجم الكارثة
يُعتقد أن الفيضانات اندلعت جراء انهيار جليدي، وقد خلّفت دماراً واسعاً في المنطقة الحدودية بين نيبال والتبت. وتشير التقديرات إلى مقتل ما لا يقل عن 1,355 شخصاً، فيما لا يزال أكثر من 5,000 في عداد المفقودين. وفي التبت، يُجهل مصير أكثر من 500 شخص.
في السابع من سبتمبر، أقامت نيبال يوم حداد وطني على أرواح الضحايا. وفي مساء الاثنين، أُقيمت مراسم عزاء بالشموع في أرجاء البلاد، في حين واصلت فرق الإنقاذ جهودها للبحث عن ناجين. كما تزامن ذلك الاثنين مع انتهاء فترة الحداد الهندوسي التقليدية المعتادة التي تمتد لـ13 يوماً.
وفي قصة نجاة استثنائية، أُنقذت امرأة نيبالية تبلغ 64 عاماً حية من منزلها المطمور في منطقة Nuwakot — بعد أكثر من 10 أيام من غرقه تحت مياه الفيضانات.
الحفاظ على الاهتمام الدولي
يهدف قرار UEFA بإقامة دقيقة الصمت في جميع الـ18 مباراة المقررة في دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع إلى إبقاء الاهتمام العالمي مسلطاً على الأزمة الإنسانية المستمرة، ودعم جهود البحث عن الناجين المفقودين.
لا تشمل هذه الجولة سوى مباريات دوري أبطال أوروبا في القارة الأوروبية، دون أي منافسات قارية أخرى. وستشارك الأندية الـ36 في أداء التحية الرمزية عبر مباريات الجولة الـ18.
وتجدر الإشارة إلى أن مباريات Premier League وEFL في عطلة نهاية الأسبوع الماضية لم تشهد أي دقيقة صمت إحياءً لذكرى ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة — وهي الهجمات التي راح ضحيتها 67 مواطناً بريطانياً.


