أقرّ المدرب الرئيسي لمنتخب اسكتلندا، ستيف كلارك، بأن فريقه يواجه اختباراً عسيراً حين يلتقي المغرب في Boston Stadium ضمن دور المجموعات لكأس العالم FIFA 2026 — غير أنه أكد أن العقلية الاسكتلندية تزدهر تحديداً تحت هذا النوع من الضغط.
كلارك: اسكتلندا تتقبّل دور المستضعف أمام المغرب في كأس العالم 2026

أقرّ المدرب الرئيسي لمنتخب اسكتلندا، ستيف كلارك، بأن فريقه يواجه اختباراً عسيراً حين يلتقي المغرب في Boston Stadium ضمن دور المجموعات لكأس العالم FIFA 2026 — غير أنه أكد أن العقلية الاسكتلندية تزدهر تحديداً تحت هذا النوع من الضغط.
تتصدر اسكتلندا المجموعة C حالياً، ولا تحتاج سوى إلى التعادل أمام المغرب لتضمن مكاناً في مرحلة خروج المغلوب — وهو إنجاز تاريخي لأمة لم تتجاوز دور المجموعات قط في بطولة كبرى.
احترام كلارك للمغرب
كان كلارك صريحاً في إعجابه بالمنتخب المغربي، واصفاً إياه بأنه قادر على منافسة أي منتخب في العالم. وقال: «بالنسبة لي، المغرب فريق حقيقي، منتخب من الطراز الأول. لديهم قوة وسرعة ومهارة ولاعبون رائعون. يستطيعون فتح المباريات وخلق مواجهات فردية والفوز بها.»
وأشار أيضاً إلى أداء المغرب في البطولة، مؤكداً أنهم كانوا مبهرين في الشوط الأول أمام البرازيل قبل أن يعتمد البرازيليون على خبرتهم للعودة إلى المنافسة. ويتوقع كلارك أن يفرض الفريقان صعوبات جمّة على اسكتلندا.
الأضعف باختيار
على الرغم من حجم المخاطر، أشار كلارك إلى أن اسكتلندا ربما تكون أفضل تجهيزاً نفسياً حين تُرفع عنها راية التفضيل. وأوضح: «أحياناً تجعلنا العقلية الاسكتلندية أكثر ارتياحاً حين نكون الطرف الأضعف.»
واستشهد بالفوز الافتتاحي على هايتي دليلاً على ثقل توقعات الفوز. وقال كلارك: «كنا المفضَّلين أمام هايتي وكان المباراة صعبة، لكننا نجحنا في الفوز. هذه المرة نحن الطرف الأضعف وأحياناً تُفضّل اسكتلندا الأمور على هذا النحو.»
تعكس تصريحات كلارك ثقة مدروسة — لا مبنية على الاستهانة، بل على تقييم واضح لمكانة المغرب في كرة القدم العالمية. ومع طموح المغرب للوصول مجدداً إلى الدور قبل النهائي، ستحتاج اسكتلندا إلى تقديم أفضل أداء لها في البطولة لانتزاع التعادل الذي قد يغيّر تاريخها.


