يراقب مانشستر يونايتد عن كثب الحالة البدنية لاعبَين أساسيَّين في أعقاب مستجدات التوقف الدولي لشهري سبتمبر وأكتوبر، إذ تتباين الأنباء بين قائد الفريق Bruno Fernandes والمدافع Patrick Dorgu.
دورغو يعود مبكراً بينما مانشستر يونايتد يتعامل مع مخاوف إصابات التوقف الدولي

يراقب مانشستر يونايتد عن كثب الحالة البدنية لاعبَين أساسيَّين في أعقاب مستجدات التوقف الدولي لشهري سبتمبر وأكتوبر، إذ تتباين الأنباء بين قائد الفريق Bruno Fernandes والمدافع Patrick Dorgu.
مخاوف Fernandes تتبدد
أثارت غيابُ Fernandes عن مباراة البرتغال في دوري أمم أوروبا أمام النرويج موجةَ قلق واسعة، خاصةً أن لاعب وسط مانشستر يونايتد يُعرف بمتانته وشبه الثبات في التواجد. وقد استدعى غيابه المفاجئ تدقيقاً فورياً.
غير أن تقارير Manchester Evening News تشير إلى أن الوضع أقل خطورة مما كان يُخشى في البداية. إذ لم يُعَد Fernandes إلى مركز التدريب في Carrington، وبقي ضمن صفوف منتخب البرتغال، مما يوحي بأن ما أبعده عن الملعب في أوسلو مجرد عارض بسيط لا إصابة جدية.
سيواظب المدير الفني Michael Carrick وطاقمه على متابعة تطور حالة القائد خلال ما تبقى من مباريات دولية، في ظل أجواء من التفاؤل الحذر داخل النادي.
Dorgu يعود مبكراً من الدنمارك
في المقابل، يواجه مانشستر يونايتد نكسةً أكثر وضوحاً مع Patrick Dorgu. إذ يُفيد بأن الدولي الدنماركي في طريقه إلى مانشستر عقب إصابته خلال فوز الدنمارك 2-0 على ويلز يوم الأحد.
أثبت Dorgu أهميته ضمن تشكيلة Carrick منذ انضمامه، إذ يُتيح مرونةً تكتيكية عبر مراكز متعددة على الجانب الأيسر — وهو ما أسهم في إضفاء التوازن على الفريق في ظل الجدول المزدحم. وعودته المبكرة من الواجب الدولي تجعل هذا التوازن في مهب الريح.
سيخضع Dorgu لتقييم طبي شامل في Carrington لتحديد حجم الإصابة والمدة المتوقعة لغيابه. ومع اقتراب سلسلة مباريات متطلبة في Premier League والبطولات الأوروبية، ستكون نتائج هذه الفحوصات موضع اهتمام بالغ.
سيشعر Carrick بالارتياح لأن قائده نجا على ما يبدو من غياب مطوّل، لكن الصورة الكاملة لجاهزية الفريق لن تتضح إلا بعد عودة اللاعبَين من التوقف الدولي.

