تقف إنجلترا على أعتاب التاريخ، إذ تواجه الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم في أهم مباراة لها منذ أن رفع منتخب السير ألف رامسي كأس جول ريمي في ويمبلي عام 1966. الفوز يوم الأربعاء (20:00 بتوقيت بريطانيا) في أتلانتا ستاديوم سيرسل الأسود الثلاثة إلى أول نهائي لكأس العالم للرجال منذ 60 عامًا.
إنجلترا تواجه الأرجنتين في أكبر اختبار بكأس العالم منذ عام 1966

تقف إنجلترا على أعتاب التاريخ، إذ تواجه الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم في أهم مباراة لها منذ أن رفع منتخب السير ألف رامسي كأس جول ريمي في ويمبلي عام 1966. الفوز يوم الأربعاء (20:00 بتوقيت بريطانيا) في أتلانتا ستاديوم سيرسل الأسود الثلاثة إلى أول نهائي لكأس العالم للرجال منذ 60 عامًا.
تحمل هذه المباراة ثقلًا يتخطى حدود الكرة. لم تبلغ إنجلترا سوى نصفَي نهائي في كأس العالم خلال العقود الستة التي أعقبت ذلك الانتصار — في إيطاليا 1990 وروسيا 2018 — وانتهى كلاهما بالخروج. كما أخفقت في الفرصتين الأخيرتين بالوصول إلى النهائي الأوروبي، إذ خسرت أمام إيطاليا على ركلات الترجيح في يورو 2020، ثم سقطت 2-1 أمام إسبانيا في برلين بيورو 2024.
عبء الوصيف الدائم
يكشف سجل إنجلترا الأخير في البطولات عن سلسلة من الإخفاقات المتكررة. لا يزال الخروج في نصف النهائي 2018 أمام كرواتيا في موسكو ذكرى مؤلمة — أشعل هدف Kieran Trippier في الدقيقة الخامسة الأمل، غير أن التحفظ المفرط سيطر وخسرت إنجلترا 2-1 في الوقت الإضافي. بعد ثلاث سنوات، سجّل Luke Shaw في الدقيقة الثانية من نهائي يورو 2020 في ويمبلي، قبل أن تتجمد إنجلترا وتُودّع البطولة في ركلات الترجيح أمام إيطاليا — ذاتها التي غابت عن ثلاثة كؤوس عالمية متتالية.


