اضطر Everton إلى إعادة جدولة مواجهته في الدور الثالث من كأس Carabao أمام Wolverhampton Wanderers بإشعار لا يتجاوز تسعة أيام، بعد أن أفضى تعارض في مواعيد UEFA إلى عدم وجود بديل أمام EFL.
كان من المقرر إقامة المباراة في الأصل يوم الأربعاء 9 سبتمبر، غير أنها ستُقام بعد ذلك بأسبوع، في 16 سبتمبر.
أسباب تغيير الموعد
جرى اختيار تاريخ 9 سبتمبر في البداية لتفادي تعارض في الجدول مع Liverpool، الذي كانت مباراته في كأس Carabao ضد Tottenham Hotspur مقررة في 16 سبتمبر — في إطار فترة بث حصري على قناة Sky Sports. وتمنع شرطة Merseyside بموجب قاعدة راسخة إقامة مباراتَي Everton وLiverpool على أرضيهما في الليلة ذاتها.
ولما كانت Wolverhampton Wanderers على موعد مع مباريات Championship في 13 و20 سبتمبر، وEverton مرتبطاً بمباريات Premier League في 12 و19 سبتمبر، لجأت EFL إلى نقل مباراة الكأس إلى الأسبوع السابق باعتباره الحل الأكثر عملية.
بيد أنه حين كشفت UEFA عن جدول دوري أبطال أوروبا يوم السبت، تأكد أن Liverpool سيفتتح مشواره الأوروبي أمام جماهيره في Anfield في مواجهة Atletico Madrid — وذلك في 9 سبتمبر تحديداً، مما جعل الموعد الأصلي مستحيلاً.
رفض استئناف EFL
طلبت EFL من UEFA تعديل موعد مباراة Liverpool في دوري الأبطال، إلا أن الالتزامات الأوروبية تعلو على كأس المحلية، فجاء الطلب مرفوضاً.
وأعربت الهيئة عن اعتذارها إزاء هذا الاضطراب المتأخر، مؤكدةً أنه لم يكن أمامها أي خيار آخر، وواصفةً عدم تعاون UEFA بأنه «أمر مُحبط».
تداعيات متسلسلة
على إثر هذا التأجيل، سيُنقل لقاء كأس Carabao بين Liverpool وTottenham Hotspur من الأربعاء إلى الثلاثاء. فضلاً عن ذلك، سيُؤجَّل لقاء Championship بين Wolverhampton Wanderers وPortsmouth، الذي كان مقرراً في سبتمبر، إلى ما بعد فترة الاستراحة الدولية الأولى، في 20 أكتوبر.
يكشف هذا الوضع عن حدة التوترات المتصاعدة بين الجداول الأوروبية والمسابقات المحلية. وكاد توسع UEFA في مسابقات الأندية أن يؤدي إلى إلغاء مباريات الذهاب والإياب في نصف نهائي كأس EFL — وهو ما لم يحدث في نهاية المطاف، غير أن التأثير لا يزال ملموساً. وبات لزاماً الآن إجراء قرعة تمهيدية لكأس EFL لضمان عدم تقابل الأندية المشاركة في دوري أبطال أوروبا ودوري UEFA Europa League في المواجهات ذاتها.


