فيل فودن طُرد من الملعب في الدقيقة 23 من ديربي مانشستر في أولد ترافورد، وذلك إثر ركله برونو فيرنانديش في ما غدا أكثر لحظات المباراة إثارةً للجدل.
التقط لاعط وسط Manchester City الكرة على الجانب الأيمن في نصفه الدفاعي، فضغط عليه Fernandes وأوقعه أرضاً. وبينما كان Foden لا يزال على العشب، ركل جسد المتوسط البرتغالي — فما كان من الحكم إلا أن أخرج البطاقة الحمراء مباشرة.
أظهرت اللقطات المعادة أن Fernandes ركل Foden في ظهره قبل أن يرد الأخير الاعتداء، غير أن حكم الفيديو المساعد أيّد قرار الحكم الميداني. ونجا Fernandes دون حتى تحذير على دوره في الحادثة.
أصبح Foden، البالغ من العمر 26 عاماً، ثاني لاعب في تاريخ Manchester City يتلقى بطاقة حمراء في ديربي مانشستر بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعد طرد Bernardo Corradi في ديسمبر 2006.
ما قاله الخبراء
تباينت آراء المحللين التلفزيونيين. رأى Wayne Rooney أن العقوبة لم تكن في محلها، قائلاً: "لا يمكن أن يكون هذا بطاقة حمراء. كان الأمر أشبه بحركة أو إيماءة لا بركلة حقيقية."
اعترف Danny Murphy بتعقيد الموقف: "Bruno ركل Foden أولاً، لكن ذلك لا يستوجب الطرد بحقه. بيد أن Foden ركل للأعلى، ومن يفعل ذلك يستحق البطاقة الحمراء."
أشار Gary Neville إلى التأثير على المباراة: "لحظة مؤلمة لـ Foden. أفاجأ لعدم حصول Fernandes على بطاقة صفراء لركله على الأرض — فقد استفز ردة فعل ستفيد زملاءه."
كان Paul Robinson حاسماً في حكمه: "للوهلة الأولى، هذا تصرف أحمق من Phil Foden. ركل Bruno Fernandes في خاصرته. لم يكن ثمة أي احتمال لإلغاء القرار. كان ذلك تصرفاً طائشاً وأحمق، وكان يمكن أن يكلف فريقه غالياً."
ما قاله الجماهير
جاءت ردود فعل المشجعين متباينة بالقدر ذاته. رأى Thomas، مشجع Manchester United، أنها لم تكن بطاقة حمراء قط، مطالباً حكم الفيديو بالتدخل لتحويل القرار إلى بطاقة صفراء للاعبين معاً. شارك Lee من Surrey هذا الرأي، معتبراً أنه إن استحق Foden طرداً، فكان يجب أن يُطرد Fernandes أيضاً لركله لاعباً على الأرض.
في المقابل، رأى David من East Kilbride وMike من Glossop أن طرد Foden كان مستحقاً تماماً. أما Callum من لندن، فطالب بمعاقبة الاثنين، واصفاً تصرف Fernandes بأنه "مشين صراحة".



